محمد البلوشي: قهرت الإصابة بالإرادة

أكد محمد البلوشي، بطل الموتوكروس والراليات الصحراوية، أن عودته القوية وراءها الإرادة والتصميم لتحقيق المزيد من النجاحات، وذلك بعد تعرضه لإصابة قوية في رالي داكار مطلع يناير الماضي أدت إلى انسحابه من السباق بعد ستة أيام، ليتعافى بفترة قياسية لم تتخطَّ الأسبوعَين، ويخطف المركز الأول في رالي حائل نيسان الدولي الذي أقيم في المملكة العربية السعودية الشهر الماضي قبل إيقاف النشاط الرياضي مؤقتاً.

وبخلاف كثير من الرياضيين، اختار البلوشي التركيز على تطوّر أدائه بشكل خاص، عوضاً عن المقارنة مع الآخرين، وهو درسٌ يمكن أن ينطبق على رياضات مختلفة، ويتمتع البلوشي بشخصية فريدة، فالاحتفال بالانتصارات أمر بديهي برأيه، لكنه يشدد على ضرورة الاحتفال بالخسارة على حد سواء، ويقول: «تحسين سرعتي هو هدف لإرضاء ذاتي، وليس لمقارنة نفسي مع الآخرين، النتيجة هي مجرد مكافأة فعلاً، وكل ما يهم هو تحسين أدائك».

ويجب على كل رياضة أن ترتكز على المثابرة لتحسين النتائج الخاصة لكل رياضي وتعزيز سجل نجاحاته، عوضاً عن الانشغال بالآخرين، وإن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن، انفض الغبار عنك، وحاول من جديد، ولا تفقد الأمل أبداً بتحقيق النجاح، والبلوشي، الذي بلغ سن الأربعين، هو خير دليل على ذلك، ويقول إن فلسفته البسيطة في الحياة، وهي: «استمتع، استمتع، استمتع»، وهي تساعده على البقاء في حالة تركيز دائم في عالم منافسات الموتوكروس التي تتطلب قدرة هائلة على التعامل مع الضغط النفسي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات