لم يجد الاتحاد التونسي لكرة القدم بدّاً من معاقبة بعض الحكام المخطئين، بعد تزايد الاحتجاجات من الأندية على الأخطاء التحكيمية، وتتمثل العقوبة في إقصاء عدد من الحكام من قائمة الذين ستعهد إليهم إدارة المباريات ومن بينهم الحكم الدولي الصادق السالمي، وهيثم القصعي.
ونتيجة إقصاء الحكمين فإن الاتحاد التونسي سيجد نفسه في مأزق، وسترتد عقوباته عليه، بسبب نقص عدد الحكام المؤهلين لإدارة المباريات، وفي ظل رفض الاتحاد الأفريقي السماح باستقدام حكام من أفريقيا، فقد يلجأ الاتحاد التونسي للاستعانة بحكام أوروبيين وآسيويين لإدارة المباريات.