ذاق النجم الساحلي التونسي الأمرين بسبب عدم وجود ملعب بديل في مدينة سوسة يخوض فيه مبارياته المحلية والقارية، أثناء استكمال أعمال الإنشاءات في ملعبه الرئيس.
وبعد أن قرر عدم استعمال ملعب مصطفى بن جنات بمدينة المنستير اضطر لاستعمال ملعب حمام سوسة رغم صغر حجمه وتواضع أرضية ميدانه، كما أنه تمكن مراراً من استقبال ضيوفه بملعب رادس بتونس العاصمة، وطالب استعمال ملاعب المدن القريبة من سوسة مثل ملعب حمدة لعواني بالقيروان وملعب الطيب المهيري بصفاقس وغيرهما.
وهكذا أصبح النجم الساحلي أحد الفرق التي تلعب من أجل التتويج محلياً وقارياً يتنقل من ملعب إلى آخر والسبب هو تواضع البنية التحتية في أغلب المدن التونسية، بدءاً بالعاصمة حيث لايزال ملعبا الشادلي زويتن والمنزه غير مهيئين لاحتضان مباريات كرة القدم تماماً مثل ملعب 15 أكتوبر في مدينة بنزرت.