باتت الحكومة البريطانية تحت ضغط شديد، من أجل البدء في إجراء تحقيق بشأن العنصرية في كرة القدم بعد واقعة عنصرية جديدة، خلال مباراة توتنهام وتشيلسي، أول من أمس، في المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الإنجليزي.
وتوقف اللعب في المباراة، عقب شكوى من المدافع الألماني أنطونيو روديغر لاعب تشيلسي، بعد سماعه لهتافات عنصرية من جانب بعض الجماهير. وذكرت رابطة لاعبي كرة القدم الإنجليزية المحترفة في بيان له: «تدعو رابطة اللاعبين المحترفين إلى إجراء تحقيق حكومي في العنصرية داخل ملاعب كرة القدم، وتشكيل مجموعة تمثل كل الأطراف».
وأعلن نادي توتنهام أنه سيفتح تحقيقاً من جانبه، وسيتخذ إجراءات للعثور على المتهمين. وذكرت رابطة اللاعبين المحترفين: «من الواضح أن لاعبي كرة القدم باتوا هدفاً للعنصرية الصارخة المنتشرة حالياً في البلاد، لكنهم ليسوا وحدهم».
وتابعت: «تقف رابطة اللاعبين المحترفين بجانب كل لاعب يواجه التمييز العنصري، سنواصل الكفاح نيابة عنهم لمحاربة هذه القضية إلى الأبد». وذكر نادي توتنهام: «أي شكل من أشكال العنصرية غير مقبول تماماً ولن يتم التسامح معه في ملعبنا».
وقال روديغر في وقت لاحق إن توتنهام كونه نادياً لا يتحمل مسؤولية تصرفات قلة من الأغبياء- على حد وصفه- لكن مناقشة العنصرية في كرة القدم على المستوى العام هو مفتاح لحل المشكلات.
وذكر روديغر عبر «تويتر»: آمل حقاً أن يتم العثور على المخالفين ومعاقبتهم قريباً، في ملعب كرة قدم عصري مثل استاد توتنهام، بوجود عشرات من كاميرات التلفزيون والأمن، يجب أن يكون من الممكن العثور عليهم ومعاقبتهم لاحقاً. وتابع: «إذا لم يكن الأمر كذلك، فعندئذ يجب أن يكون هناك شهود في الملعب رأوا الحادث وسمعوه، إنه لأمر مخز أن العنصرية ما زالت قائمة في عام 2019».
