انتاب الغضب أحباء النادي الصفاقسي، لخسارة فريقهم أمام ضيفه الترجي التونسي (0- 2)، أول من أمس، لحساب الجولة الخامسة، ذهاباً من بطولة الدوري التونسي لكرة القدم، فألقوا بقوارير على أرضية الميدان.

ورددوا شعارات مناهضة لرئيس النادي، وشهدت نهاية المواجهة استخداماً مكثفاً للغاز المسيل للدموع داخل الملعب ومحيطه، من قبل القوات الأمنية، ما أسفر عن تسجيل عدة إصابات وإغماءات، ما استوجب تدخل خدمة الإسعاف لتقديم الخدمات الطبية، ونقل بعض المصابين إلى المستشفى، كما تم استعمال الحجارة في محيط الملعب.

وقد أثار استعمال الغاز المسيل للدموع، احتجاجات كبيرة من محبي النادي الصفاقسي، معتبرين أنه لا داعي لذلك. وكان رد وزارة الداخلية التونسية سريعاً.

حيث أكد الناطق الرسمي باسم وازرة الداخلية، أن القوات الأمنية استعملت الغاز المسيل للدموع، نظراً لرمي المقذوفات والأجسام الصلبة من قبل بعض أنصار النادي الصفاقسي، ما يشكل خطورة على كل الأشخاص الموجودين على أرضية الميدان، مبرزاً أن المهمة الرئيسة لأفراد الأمن، هي المحافظة على سلامة الممتلكات والأفراد.

وأكد الناطق الرسمي لوزارة الداخلية التونسية، أن عمليات الاعتداء واستهداف الأشخاص وأفراد الأمن، تواصلت إلى ما بعد المباراة، في محيط الملعب، ما اضطر أفراد الأمن إلى استعمال الغاز المسيل للدموع، لتفريق الجماهير الحاضرة، وذلك طبقاً لما يقتضيه القانون.