أثارت قضية شارة القيادة مجدداً، أزمة في صفوف منتخب مصر الأول لكرة القدم، بعد أن رفض أحمد فتحي، ظهير أيمن الفراعنة، منح الشارة إلى زميله محمد صلاح، نجم ليفربول الإنجليزي، وتمسك بحقه كونه أقدم لاعبي المنتخب حالياً، وأجرى محمد بركات، مدير المنتخب، جلسة مع أحمد فتحي، لإقناعه بمنح شارة القيادة إلى نجم ليفربول.
واستغل بركات العلاقة القوية بينه وبين فتحي، غير أن الأخير يرى بأنه الأحق بحمل شارة القيادة، خاصة بعد مسيرته مع منتخب «الفراعنة»، والتي بدأها منذ ما يقرب من 14 عاماً. ويفكّر حسام البدري، المدير الفني الجديد لمنتخب مصر، في منح شارة القيادة إلى محمد صلاح، تقديراً لإنجازاته، وكذلك لاحتواء غضب صلاح بعد أزمة عدم التصويت له، من الجانب المصري، في جائزة أفضل لاعب في أوروبا.
