هي فكرة عبقرية..
ــ أن تجعل مدينة..
تتحرك.. تتدرب.. تتنافس.. تتسابق بفطرة وعفوية.
أن تحول مناحيها.. شوارعها، ملاعبها، حدائقها ومراكزها التجارية.
إلى حلبة تحدي في اللياقة البدنية.
ــ أن تحفز همماً كامنة، وتستنفر طاقات خاملة، في كرنفالات رياضية.
فلا بد أن تكون الفكرة.. عبقرية.
أن تجمع الدنيا في دانتها.. ويصبح للتحدي معنى وهوية.
ــ أن تضحى دبي قبلة ومنارة.. لأبرز النجوم والأحداث العالمية.
ومدينة..
لها في تاريخ المدن، سيرة ومسيرة.
30 يوماً من تحدي اللياقة.. في كل مكان فعالية.
هي بلا ريب، فكرة عبقرية..
أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي منذ عام 2017، وقد نجحت في كسر الحواجز الروتينية.
ــ المبادرة الذكية.. جاءت وفق ثلاثة مبادئ أساسية، هي:
سهولة المشاركة، والاستدامة، والشمولية.
أسست للجرأة والإقدام على الممارسة الرياضية اليومية، وحب المنافسة والتحدي، بغض النظر عن العمر والقدرات البدنية، إذ فتحت أبواب المشاركة للجميع من كافة الجنسيات، هواة ومحترفين، مبتدئين وقدامى، شباب وكبار، شركات.. مدارس وجامعات وأفراد وجهات حكومية.
الفكرة العبقرية.. نجحت في أن تبث السعادة في النفوس، من خلال أسلوب وقائي يضمن الحياة الصحية الجيدة والارتقاء بالحالة الذهنية.
مبادرة فاقت التوقعات، بعد أن زاد أعداد المشاركين فيها عن المليون، يتنافسون ويتدربون لمدة 30 دقيقة يومياً طوال 30 يوماً، وهو ما جعل دبي بأكملها تتحول إلى صالة ألعاب رياضية مفتوحة، تتيح للراغبين من جميع الأعمار ومستويات اللياقة فرصة المشاركة في التدريبات الرياضية.
هذا التحدي في حلته الجديدة، ودورته الثالثة، يوفر للمشاركين والمشجعين قائمة متنوعة من الفرص في قريتين ضخمتين، و10 مواقع ومراكز للياقة وأكثر من 40 فعالية و5000 حصة تدريبية.
هذه المرة يشارك مجموعة من المشاهير أبرزهم المدرب العالمي والكاتب الرياضي «جو ويكس» الشهير بلقب «ذا بودي كوتش»، الذي جاء إلى دانة الدنيا، ويسعى إلى تحطيم الرقم المسجل في موسوعة غينيس للأرقام القياسية لقيادة أكبر تجمّع للتمارين عالية الشدّة HIIT، وهو ما يوضح أن تحدي دبي للياقة لم يعد يقتصر فقط على المشاركة المحلية.
ولعل أجمل ما تتسم به فعاليات هذا الموسم لتحدي اللياقة.. هو توفير مركز المحتوى الافتراضي لخريطة دبي «City as a Gym» التي تبين أكثر من 30 موقعاً تقام عليها الأنشطة البدنية.
وتماشياً مع الذكاء الرياضي الاصطناعي يمكن للمشارك عند الوصول إلى الموقع، مسح كود QR باستخدام الهاتف، ليظهر له التمرين الذي سيمارسه مع الموجودين في الموقع لمدة 30 دقيقة، في واحدة من أحدث التفاعلات التكنولوجية.
ومن الجميل أن المشاركات لا تقتصر على التمرينات البدنية فقط.. بل تمتد إلى منافسات في كرة السلة الشاطئية، والملاكمة، وفنون الدفاع عن النفس، واليوغا، والتجديف على الألواح، وقوارب الكانو والكاياك، والعوائق المائية.
هذه الفكرة العبقرية التي ابتكرها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي.. تستحق أن تكون في البرواز الكبير لدبي.. تلك المدينة الذهبية.
