أجمع عشاق النجم الساحلي على أن الفريق وقع ضحية لانشغال رئيسه رضا شرف الدين بحملته الانتخابية من أجل مقعد بالبرلمان التونسي، لذا عاش الفريق فترة من «الارتباك الإداري»، فبعد حصوله على الحرية المطلقة اجتهد المدير الرياضي الجديد كريم حقي في البحث عن بديل للمدرب فوزي البنزرتي فوجد الحل في المدرب الفرنسي «البار كارتييه».
وقد وافقه رئيس النادي رضا شرف الدين على اختياره فتم الاتفاق شفاهياً وتمت إقالة المدربين المساعدين، ولكن فجأة تغيرت الأمور بعد أن رفض شرف الدين الشروط المالية التي طالب بها المدرب الفرنسي، فتقرر التخلي عن فكرة التعاقد معه، وهو ما أحرج المدير الرياضي كريم حقي الذي قرر الاستقالة نتيجة فشله في عدم التعاقد مع مدرب يعتبره رجل المرحلة، إلا أن رئيس النادي رفضه لأسباب مادية بحتة وأمر بعودة المدربين المساعدين رفيق المحمدي وعماد بن يونس، وفعلاً عاد الثنائي المذكور وكأنّ شيئاً لم يحصل بالمرة.
