تأكد بما لا يدع مجالاً للشك أن النادي الإفريقي التونسي معشوق عدد غفير جداً من الجماهير الرياضية، والدليل على ذلك أن كل أحبائه قد هبوا لنجدته من خلال مساهماتهم المالية عبر الحساب البنكي الذي فتحه الاتحاد التونسي .
وما حدث أول من أمس برهن بحق على أن النادي الإفريقي يبقى فوق كل الاعتبارات الشخصية بما في ذلك الحالة الصحية. لقد دخلت امرأة مسنة البنك الذي يوجد به حساب الإفريقي وطلبت العون على دفع أموال لمساعدة النادي الإفريقي، وكانت قبل ذلك قد توجهت إلى استاد النادي الإفريقي اعتقاداً منها أنها ستسلم الأموال هناك ثم توجهت إلى البنك المعني .
في الأثناء أعلن الاتحاد التونسي أن الإفريقي قد حصل على الوثيقة البنكية التي تؤكد أنه أرسل المبلغ المالي لفريق العلمة الجزائري عبر بنك بلغاري وبالتالي قد راسل «فيفا» يطالبه بإرجاع الست نقاط إلى النادي الإفريقي.
