هجوم منتخب مصر أزمة البدري

وقع حسام البدري، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، في حيرة شديدة، بسبب أزمة المهاجمين التي يعانيها الفريق منذ فترة، وازدادت بسبب انضمام بعض اللاعبين إلى صفوف المنتخب الأولمبي.

ويبحث البدري عن مهاجمين جدد للانضمام إلى معسكر الفراعنة، الذي ينطلق يوم 7 من أكتوبر الجاري، استعداداً لخوض المنافسات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2021 بالكاميرون.

ويأتي ذلك بعد موافقة البدري على انضمام صلاح محسن ومصطفي محمد، مهاجما الأهلي والزمالك، إلى المنتخب المصري الأولمبي، والذي يخوض وديتين في نفس توقيت معسكر المنتخب الأول، استعداداً لخوض أمم أفريقيا تحت 23 سنة، والتي تنطلق من مصر الثلاثاء المقبل، ووقع المنتخب المصري في المجموعة الأولى مع غانا والكاميرون ومالي، بينما ضمت المجموعة الثانية منتخبات، نيجيريا وساحل العاج وجنوب أفريقيا وزامبيا، وذلك وفقاً للقرعة التي أقيمت بمدينة الإسكندرية الساحلية، ولقيت إشادة واسعة من وسائل الإعلام العربية.

ويبحث البدري عن حل لأزمة المهاجمين، التي يعانيها منتخب مصر منذ نحو 5 سنوات، حتى أن أهداف الفراعنة خلال هذه المدة، تم تسجيلها عبر صانعي الألعاب مثل محمد صلاح ومحمود حسن «تريزيغيه» وعبد الله السعيد، مع تواجد ضعيف للمهاجمين عمرو وردة ومروان محسن، وهو ما حدث في بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، من قبلها تصفيات أمم أفريقيا وكأس العالم.

وفي ظل استبعاد عمرو وردة من اختيارات البدري وتراجع مستوى مروان محسن، دخل بعض المهاجمين في حسابات البدري للانضمام إلى معسكر المنتخب المقبل، وعلى رأسهم الثنائي أحمد علي مهاجم فريق بيراميدز، وعمرو مرعي مهاجم مصر المقاصة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات