اعتذر اتحاد كرة القدم في نيكاراغوا عن التشكيك في مصداقية الاتحاد الدولي (الفيفا) خلال التصويت على جوائز الأفضل واعترف بارتكابه خطأ عند إرسال الأصوات هذا العام.

وبعد حفل توزيع الجوائز يوم الاثنين الماضي شكك خوان باريرا قائد نيكاراغوا في صحة أصوات بلاده، وقال إنه لم يصوت لأحد رغم ما نسب إليه من اختيار ليونيل ميسي كأفضل لاعب.

لكن اتحاد نيكاراغوا، بعد أن دعم مزاعم باريرا في البداية، قال إنه وضع اسم القائد بالخطأ عندما صوت زميله الظهير الأيسر مانويل روساس.

وقال اتحاد نيكاراغوا «نريد توضيح سوء فهم ونود الاعتذار». وفي القائمة التي نشرها الفيفا يظهر أن باريرا اختار على الترتيب ميسي ثم ساديو ماني و رونالدو لكن اتضح أن روساس هو من قام بهذا التصويت بالفعل.. ويأتي هذا الجدل بعد شكوى تقدم بها الاتحاد المصري لعدم احتساب تصويته لصالح محمد صلاح الذي احتل المركز الرابع في الجائزة.