بقرار، يحمل معانٍ عربية تضامنية، سيمكن للاعب الفلسطيني اللعب في الدوري التونسي بصفة المحلي (تونسي) وذلك اعتباراً من فترة الانتقالات الشتوية المقبلة التي تنطلق في ديسمبر 2019، وجاء القرار بمبادرة من اتحاد الكرة التونسي لدعم كرة القدم الفلسطينية التي تعاني الحصار والمضايقات من الاحتلال الإسرائيلي.
وتربط اتحاد الكرة التونسي ونظيره الفلسطيني علاقات أخوة ضاربة في القدم كما سبق لمختار التليلي عميد المدربين في تونس تدريب المنتخب الفلسطيني وحقق معه نتائج جيدة.
وتتجلى ملامح الأخوة أيضاً في دعوة الترجي التونسي لفريق «ترجي واد النيص» لتكريمه الموسم الماضي على هامش احتفال شيخ الأندية التونسية بالمئوية.
وأهدى الإفريقي كأس السوبر الأفروآسيوية عام 1992 إلى الراحل ياسر عرفات في لقطة رمزية.
ويتوقع أن تتحول بوصلة الأندية التونسية في ميركاتو الشتاء إلى مواهب الكرة الفلسطينية الذين نجحوا في قيادة منتخب بلادهم إلى نهائيات كاس آسيا التي أقيمت يناير الماضي في الإمارات.
وكان الاتحاد التونسي لكرة القدم قرر قبل فترة اعتبار لاعبي المغرب العربي محليين، وهو ما دفع الأندية التونسية إلى التسابق نحو نجوم الدوري الجزائري والليبي على وجه الخصوص والمصري والمغربي بدرجة أقل والتعاقد معهم.
