اختار الهولندي فان مارفيك مدرب منتخب الإمارات لكرة القدم التصويت لصالح النجم المصري محمد صلاح كخيار أول في جائزة أفضل لاعب لعام 2019 المقدمة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم، بينما وضعه قائد «الأبيض»، إسماعيل مطر كخيار ثانٍ بعد الهولندي فان دايك متقدماً على ماني، كما حصل صلاح على صوت جمال بلماضي مدرب الجزائر كخيار أول، بينما حل ثالثاً في اختيار رياض محرز قائد منتخب الجزائر.

وحرم صلاح من صوتي قائد المنتخب المصري السابق أحمد المحمدي، والمدرب السابق لمنتخب «الفراعنة» أغيري، بعدما قام الثنائي بالتصويت لصالحه، ولكن لم تظهر نتيجة تصويتهما في القائمة التي نشرها «فيفا»، ليقوم الاتحاد المصري لكرة القدم بإرسال خطاب استفساري إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عن سبب عدم ظهور صوتي قائد ومنتخب مصر في قائمة المصوتين، بينما اتهمت مصادر متعددة الاتحاد المصري بأنه السبب في غياب صوتي قائد ومدرب منتخب «الفراعنة» بعد أن تأخر في إرسالهما في الوقت المحدد سلفاً من قبل «فيفا»، ودعم هذه الاتهمات قيام النجم المصري بسحب كلمة «لاعب المنتخب المصري» من حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» واكتفى بوضع لاعب ليفربول.

ولم يحصل النجم المصري على الصوت الثالث من بلاده، وهو الصوت الإعلامي الذي ذهب إلى السنغالي ساديو.

ودعم أحمد مبارك قائد المنتخب العماني محمد صلاح واضعاً إياه في الخيار الأول متقدماً على ميسي ودي يونغ، بينما وضع قائدا منتخبي جيبوتي وجزر القمر صلاح كخيار أول لهما.

وصوّت الفرنسي هيرفي رونار المدير الفني للمنتخب السعودي لصالح الثلاثي مبابي، ميسي، فان دايك على الترتيب، بينما اختار عمر هوساوي قائد المنتخب السعودي الثلاثي ميسي، فان دايك، مبابي على الترتيب.

أما فيتال بور كليمانس مدرب الأردني فوضع رونالدو في الخيار الأول، ومن بعده فان دايك ثم ميسي، بينما اختار ليفيو كيوبوتاريو المدير الفني لمنتخب لبنان كلاً من هازارد وهاري كين وميسي بالترتيب.

في الوقت الذي وضع فيه حسن معتوق قائد منتخب لبنان صلاح في الخيار الثالث خلف ميسي ومبابي.

وساند دي سوزا مدرب البحرين، البرتغالي رونالدو واضعاً ميسي في الخيار الثاني وفان دايك في الخيار الثالث، بينما اختار سيد محمد قائد منتخب البحرين الثلاثي فان دايك وهاري كين وميسي.

واختار زدرافكو لوغاروشيتش مدرب المنتخب السوداني ميسي في الخيار الأول متقد، ومضى على دربه نصر الدين الشغيل قائد المنتخب السوداني .

ومن غير الأصوات العربية حصل صلاح على دعم هاو جون مين قائد المنتخب الصيني وأبدو نداجيم قائد منتخب الكاميرون، ودوربا كاسبراس قائد منتخب ليختنشتاين، وكذلك سوفاتش ستيفان قاد منتينغيرو، وهامشيك قائد سولفاكيا، وريجا إدواردو مدرب منتخب ليتوانيا، ومحمد أحمد مدرب منتخب جزر باربادوس، وأندريه شفشينكو مدرب منتخب أوكرانيا، ودودميل رفائيل مدرب فنزويلا، وكذلك بارك هونغ سو مدرب فيتنام.

وكان الأرجنتيني ليونيل ميسي قد اختار السنغالي سايدو ماني كخيار أول له، ثم رونالدو، بينما لم يصوّت البرتغالي رونالدو لصالح ميسي ، بعد أن صوّت لصالح ماتيس دي ليخت وفرنكي دي يونغ وكيليان مبابي.