أفضل ما يمكن أن توصف به نتيجة جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، خاصة فيما يتعلق بجائزة أفضل لاعب، هو أنها «مفاجأة متوقعة»، استناداً إلى استرداد الأرجنتيني ليونيل ميسي عرش أفضل لاعب، في الوقت الذي كانت التوقعات تشير إلى حصول الهولندي فيرجيل فان دايك على اللقب من واقع إنجازاته مع ليفربول بحصوله على لقب الأندية الأوروبية أبطال الدوري، وهي الجائزة التي قادته للقب أفضل لاعب أوروبي، بينما توج المرشح الآخر كريستيانو رونالدو بلقب بطولة الأمم الأوروبية الجديدة مع منتخب بلاده البرتغال وبالدوري الإيطالي مع يوفنتوس في الوقت الذي اكتفى فيه ميسي بلقب الدوري الإسباني، إلا أن «فيفا» عوّد الجمهور الرياضي على مثل هذه المفاجآت، حيث تذهب الجائزة إلى لاعب غير متوقع، وفقاً لحسابات، في أغلبها تجارية، ولا علاقة لها بكرة القدم.