تسلم الدكتور خالد جمال السويدي، المدير التنفيذي في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أمس، أكبر ميدالية على مستوى العالم - بحسب موسوعة غينيس للأرقام القياسية - لإتمامه مبادرة جري أبوظبي- مكة المكرمة، وقطع خلالها مسافة 2070 كيلومتراً في 29 يوماً. جاء ذلك خلال حفل نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تم خلاله عرض فيلم وثائقي عن مبادرة الجري، تناول مراحل الإعداد والاستعداد، والانطلاق والتحديات التي واجهته.

وأعرب الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في كلمته، عن فخره كأب بنجله الدكتور خالد، في إتمام التحدي غير المسبوق، وقدم له التهنئة الحارة، لتسليمه أكبر ميدالية في العالم. وشدد أن مبادرة نجله انطوت على رسائل مهمة للغاية، فيجب أن نتمسك بها بكل قوة، وأهمها العلاقات التاريخية والمتينة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.

وألقى الدكتور خالد جمال السويدي، كلمة، تقدم فيها بالشكر على إقامة الحفل بمناسبة منحه أكبر ميدالية في العالم، وأشاد بالدعم الذي لقيه من القيادة الرشيدة، التي «لم تبخل يوماً على أبنائها في أي شيء».

وأكد الدكتور خالد أن هدفه لم يكن الشهرة مطلقاً، ولا تحقيق الأرقام القياسية، وإنما أراد «توجيه رسائل، من بينها، توجيه رسالة إلى الشباب الإماراتي، بأن لا شيء مستحيل، مع وجود الإرادة والعزم والتصميم».

وأكد الدكتور خالد جمال السويدي، في تصريحات لـ «البيان»، أن الميدالية تمثل فخراً له ولكل الشباب الإماراتي، مشيراً إلى أن مبادرته للجري بدأت في أول فبراير 2019، من أمام جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، وبفضل الله استطاع الوصول إلى مكة المكرمة في الأول من مارس، بهدف التعبير عن الصداقة والمحبة، والروابط المتينة بين دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية. وقال، أوجّه رسالة إلى شباب الإمارات بأنه لا يوجد مستحيل.

وأكد إبراهيم العابد، المستشار في المجلس الوطني للإعلام، في تصريحات لـ«البيان»، أن الدكتور خالد بذل جهداً كبيراً لإتمامه مبادرة جري أبوظبي- مكة المكرمة، مشيراً إلى أن خالد السويدي يمثل طموح شباب الإمارات، وأن هدفه الأساسي التأكيد على العلاقات الأخوية الحميمة بين الإمارات والسعودية.