تداخل الرياضة في انتخابات تونس يثير الجدل

أثارت مشاركة عدد من القيادات الرياضية في الحملة الانتخابية الرئاسية والتشريعية في تونس، حفيظة الجماهير، حيث اعتبرت أنه توظيف غير مشروع للجماهير الرياضية، وأنصار الأندية الذين يعدون بالملايين، في الانتخابات، لترشيح كفة مترشح ضد آخر.

ويعمد عدد من المترشحين للاستعانة برئيس اتحاد الكرة، أو رؤساء أندية، لجذب جماهير الفريق وكسب أصواته. وظهر وديع الجريء رئيس اتحاد الكرة التونسي مؤخراً، ضمن حملة يوسف الشاهد في الجنوب، ما أثار غضب الكثيرين على الطرفين، غضب من الشاهد المترشح للرئاسة لتوظيفه الرياضة لخدمة حملته، وغضب من الجريء الذي يقحم اتحاد الكرة في «معركة» السياسة، وهو ما يرفضه الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وأصبح رضا شرف الدين رئيس النجم الساحلي في الفترة الحالية مشغولاً أكثر بالسياسة، بمناسبة الحملة الانتخابية للرئاسية، وهو ما كلف إدارة فريقه الوقوع في أخطاء فنية وإدارية قاتلة، سبق أن حرمته من لقب كأس تونس، حيث خسر النهائي أمام الصفاقسي، كما تعثر في بداية الدوري.

وأطلق الرئيس السابق للنجم معز إدريس صحية فزع، محذراً من خطورة الخلط بين السياسة والرياضة، منبهاً، وبشدة، من مغبة الزج بالفريق في التجاذبات السياسية.

من جانب آخر، ركز سليم الرياحي، الرئيس السابق للنادي الأفريقي، حملته الانتخابية على استمالة قلوب جماهير الفريق، ليصعد لكرسي الرئاسة. وكان الرياحي حقق نتائج جيدة في انتخابات 2011 و2014، بفضل جماهير الأفريقي التي ساندته.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات