سامي الجابر يشعل «تويتر» بقصة الـ 170 مليون ريال

أشعل أسطورة ونجم الكرة السعودية ونادي الهلال السابق، سامي الجابر، موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» بعدما أصبح الأكثر تداولاً في المملكة العربية السعودية، خلال الساعات القليلة الماضية.

ورد الجابر على أسئلة محبيه وعشاقه من الجمهور الذي سعد بعودة الجابر بعد فترة غياب من التفاعل على «تويتر» كاشفاً خلال رده على الأسئلة التي دارت في ذهن المتابعين ووجهوها له مباشرة عن العديد من الأسرار وسر ابتعاده عن العمل الرياضي خلال الفترة الماضية.وكشف الجابر عن أسباب إعفائه من رئاسة نادي الهلال وقصة الـ 170 مليون ريال سعودي كونهما أكثر الأسئلة التي وجهها له الجمهور، مؤكداً أنه لم يتدخل في الصفقات التي أبرمها الهلال هذا الموسم.

وقال الجابر في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «خلال الفترة الماضية كنت قليل المتابعة والتواصل مع المتابعين عبر حسابي في «تويتر» سواء بالكتابة أو الرد على الرسائل الخاصة، وأسعد الليلة لأكون معكم للرد على استفساراتكم»، وهو ما قوبل بعاصفة من الترحيب من الجمهور لنجم الكرة السعودية السابق.

ورد الجابر على سبب إعفائه من رئاسة الهلال، مؤكداً أنه سبق وأوضح أنه تم تكليفه من قبل القيادة الرياضية في المملكة وقرار الإعفاء صدر من نفس القيادة التي ارتأت الحاجة لتواجده في مكان آخر، مضيفاً أن من يملك قرار التكليف يملك قرار الإعفاء، موضحاً أنه في النهاية، سواء كان في نادي الهلال أو أي موقع آخر مستعد لخدمة الرياضة السعودية.

وأضاف الجابر: «فيما يتعلق بموضوع الـ 170 مليون ريال عندما كنت رئيساً للهلال، أوضح أن الموضوع طرح في برنامج تلفزيوني تم خلاله استضافة المستشار تركي آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السابق، وكنت متواجداً في نفس البرنامج، وكان مطلوباً في ذلك الوقت من جميع رؤساء الأندية السعودية التدقيق في جميع القوائم المالية ورفعها بشكل عاجل لهيئة الرياضة، وقبل انطلاق البرنامج كنت في حديث جانبي مع المستشار تركي آل الشيخ الذي عاتبني بالتأخر في إرسال القوائم المالية بعد أن قدمتها أغلب الأندية».

وتابع: «أجبته وقتها بأننا نحتاج وقتاً أكثر بسبب وجود مبلغ 170 مليوناً لم يتم التدقيق عليها بشكل رسمي، وخاطبنا شركتين للعمل بشكل متواز للانتهاء من التدقيق والرفع لهيئة الرياضة، وخلال البرنامج ذكر المستشار تركي آل الشيخ، المعلومة أنني قلت هناك 170 مليوناً لم نجد لها أي قوائم مالية مدققة».

واستطرد: «هذا ما وصل للمتابعين في الوسط الرياضي وقتها الذي لم يعرف ماذا حدث بعد ذلك، وهو أن شركات التدقيق انتهت من أعمالها ورفعت القوائم بشكل كامل وسليم لهيئة الرياضة وأغلق الموضوع، وبعدها انتهى تكليفي كرئيس لنادي الهلال، ولذلك لم يكن يحق لي الحديث عن أمر يتعلق بالنادي دون صفة رسمية، ولو كانت القضية وقتها لا زالت مفتوحة لتم إلقاء الضوء عليها من إدارة النادي الجديدة المكلفة التي تسلمت إدارة الدفة وأيضاً لتم متابعة الموضوع من قبل هيئة الرياضة ولكن الموضوع كان قد انتهى بالفعل».

وأردف الجابر بقوله: «في النهاية تبقى الإشارة إلى أن البعض لا يزال يردد هذا الأمر بهدف الطعن في إدارات الهلال السابقة، لذا أقول إن جميع الإدارات التي تعاقبت على النادي فوق الشبهات».

واستبعد الجابر عودته إلى العمل الرياضي في الوقت الحالي، وذلك في إجابته عن سؤال حول إمكانية عودته للساحة في الفترة الحالية، مؤكداً أنه لا يشغل أي منصب حالياً في العمل الرياضي خاصة بعد تغيير قيادة هيئة الرياضة السعودية، مشيراً في رده على إمكانية تولي منصب مدير المنتخب السعودي إلى أنه لا يرى نفسه حالياً قادراً على العمل في المجال الرياضي رغم أن خدمة الوطن شرف في أي مجال.

كما كشف الجابر عن أنه بصدد التفكير ودراسة افتتاح أكاديمية باسمه لكرة القدم، مشيراً إلى أنه مشروع يفكر فيه كثيراً ويتمنى أن يرى النور.

وأعرب الجابر عن أمنياته بفوز الهلال على اتحاد جدة في دوري أبطال آسيا، مؤكداً في الوقت ذاته بأنه سيشجع ويقف مع «العميد» في حالة فوزه وخروج الهلال من البطولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات