الإعارة.. باب جديد للهروب من أسعار الانتقالات

تعاقد إنتر ميلان الإيطالي وبايرن ميونيخ الألماني مع اسمين بارزين هما التشيلي أليكسيس سانشيز والبرازيلي فيليبي كوتينيو، لقاء بدلات مالية زهيدة نسبياً، مستفيدين من نظام الإعارة الذي تحول إلى «سوق» انتقالات ثانية بين أندية كرة القدم. وقال يوناس باير-هوفمان، المدير العام لرابطة اللاعبين المحترفين «فيفبرو»: في الأعوام الماضية، باتت الإعارات سوق انتقالات ثانية في اللعبة الشعبية وهي تتيح فرصة للهروب من الأسعار المرتفعة في سوق انتقالات اللاعبين.

واستفادت الأندية، لاسيما الكبرى منها، من نظام الإعارة لـ«التخلص» من لاعبين نجوم يحصلون على رواتب مرتفعة، في ظل صعوبة انتقالهم بالطريقة التقليدية إلى فرق أخرى نظراً لارتفاع كلفة ذلك.

وعلى سبيل المثال، ضم بايرن المتوج بطلاً للدوري الألماني في المواسم السبعة الماضية، الكرواتي إيفان بيريشيتش من إنتر ميلان الإيطالي، والبرازيلي كوتينيو من برشلونة الإسباني، علماً بأن الأخير انضم إلى النادي الكاتالوني في يناير 2018 من ليفربول الإنجليزي، في صفقة قدّرت وسائل الإعلام بأن قيمتها قد تصل إلى 160 مليون يورو.

ودفع برشلونة 120 مليون يورو للتعاقد مع كوتينيو، تضاف إليها 40 مليون يورو من المكافآت والحوافز. أما الصفقة بشأنه مع بايرن، فتشمل الإعارة لعام، مع خيار شراء نهائي بعد ذلك بقيمة 120 مليوناً.

وبحسب التقديرات الصحافية، سيدفع بايرن لبرشلونة 8.5 ملايين يورو (يضاف إليها راتب اللاعب)، وهو مبلغ زهيد للاعب على هذا المستوى.

جانب آخر باتت الأندية تتطلع إليه مع الاعتماد المتزايد على نظام الإعارة، هو البقاء ضمن متطلبات قواعد اللعب المالي النظيف التي يفرضها الاتحاد الأوروبي (يويفا)، والتي تهدف بشكل أساسي إلى عدم إنفاق الأندية أكثر من عائداتها خلال دورات زمنية محددة بثلاثة أعوام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات