غادر الصربي سينيسا ميهايلوفيتش مدرب فريق بولونيا الإيطالي المستشفى بعد انتهاء المرحلة الأولى من علاجه من مرض سرطان الدم، بعد أيام من مفاجأته الجميع الأحد وتحديه المرض بحضوره إلى أرض الملعب خلال مباراة فريقه في المرحلة الأولى من الدوري المحلي لكرة القدم.
وأكدت إدارة مستشفى «سانت أورسولا» في مدينة بولونيا لوكالة الأنباء الإيطالية «اي جي اي»، أن ميهايلوفيتش أتم المرحلة الأولى من العلاج الكيميائي لسرطان الدم الحاد من دون أية مضاعفات.
وتم تشخيص الصربي البالغ من العمر 50 عاماً بالمرض منذ ستة أسابيع وخضع للعلاج في المستشفى على مدى 43 يوماً.
وتابع ميهايلوفيتش الذي سبق له تولي تدريب فرق عدة منها ميلان الإيطالي وسبورتينغ البرتغالي، مباراة فريقه أمام فيرونا الصاعد من الدرجة الثانية التي انتهت بالعادل 1-1 الأحد من على دكة البدلاء، قبل أن يعود إلى المستشفى بعد اللقاء.
وقال الطبيب ميكيلي كافو، مدير قسم أمراض الدم في المستشفى لوكالة «اي جي اي» إن تواجد ميهايلوفيتش في مباريات فريقه سيعتمد على «المراحل التي وصل بها في العلاج».
ومن المتوقع أن يتواجد لاعب منتخب يوغوسلافيا السابق مع بولونيا في المباراة الأولى على أرضه ضد سبال غداً ضمن منافسات المرحلة الثانية من «سيري أ»، حيث يتوقع أن يلقى استقبالاً حاراً من المشجعين.
