انعقدت أول جلسة لمحاكمة لاعب مهاجم المنتخب الوطني والمريخ سيف تيري، و(36) متهماً بنهب وسرقة ممتلكات قسم شرطة قسم التكامل بالخرطوم بحري، وسط إجراءات أمنية مشددة بحضور عدد كبير من ذوي المتهمين.

باستجواب سيف تيري من خلال يومية التحري التي تلاها المتحري، قال إنه كان نائماً في منزله، وأن عمته قامت بإيقاظه للبحث عن شقيقه، وأنه أوقف سيارته بعيداً وذهب في اتجاه القسم ليجده محروقاً، نافياً أي علاقة تجمعه بالقضية وأنه لم يكن يحمل سلاحاً.

وأثارت قضية اللاعب رد فعل قوي في الأوساط الرياضية ووسط الثوار باعتباره ناشطاً ومشاركاً فاعلاً في الثورة، وتم إطلاق سراحه بصعوبة بضمان منزل الأسرة، وعاد اللاعب لمواصلة نشاطه مع الفريق، وشارك بديلاً في مباراته الأفريقية الأخيرة أمام فريق شبيبة القبائل الجزائري.