«سيتي» وليفربول.. حلم الدرع الخيرية

صورة

حث بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي لاعبيه على الاستعداد لـ«التحدي الرائع» ضد ليفربول في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بالفوز في مواجهتهما المبكرة اليوم في درع المجتمع.

قاد المدرب الإسباني مانشستر سيتي إلى إحراز لقب البريمير ليغ بفارق نقطة يتيمة عن ليفربول، في موسم ملتهب، استمر فيه التشويق حتى الجولة الأخيرة. ويجدد الناديان خصومتهما عندما يلتقيان على ملعب ويمبلي في المباراة الافتتاحية للموسم.

وتقام مباراة درع المجتمع بين بطلي الدوري والكأس، وبما أن سيتي أحرز الاثنين سيواجه ليفربول وصيفه في الدوري.

وفيما أحرز سيتي ثلاثية محلية غير مسبوقة الموسم المنصرم مع الدوري والكأس وكأس الرابطة، وترشحه شركات المراهنات لإحراز لقب الدوري للموسم الثالث توالياً، يدرك غوارديولا مدى صعوبة المهمة ضد ليفربول.

خسر لاعبو المدرب الألماني يورغن كلوب الموسم الماضي مرة يتيمة، ضد سيتي، وعوضوا خسارة الدوري بنقطة بتتويج في دوري أبطال أوروبا على حساب مواطنهم توتنهام في يونيو محرزين لقبهم السادس في المسابقة القارية. وبرغم بعض المناوشات بينهما هذا الأسبوع، وتبادل غوارديولا وكلوب التصريحات المستفزة، لا يزال الإسباني يقدر مدرب ليفربول والفريق الذي صنعه في ملعب أنفيلد.

قال مدرب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني السابق: «يلهمني في أشياء كثيرة. هو مدرب راق، مدرب عالمي. هو جيد للغاية ومواجهة فرقه تشكل تحدياً كبيراً لي في كل مرة». غوارديولا يدرك أن فريقه سيصبح بحال تتويجه بلقب الدوري أول فريق منذ جاره مانشستر يونايتد (2006-2009) يتوج ثلاث مرات توالياً.

تحدث عن الموسم الماضي «فزنا في كل لقب تقريباً، لكن ليس جميعهم. كان الأمر لافتاً. نبدأ الآن من الصفر، لكننا جاهزون لقبول التحدي».

وحذر غوراديولا من الرضا الزائد بعد وصوله إلى حاجز المئة نقطة الرمزي في موسم 2017-2018 من الدوري الأشهر في العالم، لكن هذه المرة يتخذ مقاربة هادئة بعد تأثره الإيجابي بنضوج لاعبيه في موسم ناري ضد ليفربول «أقنعني هؤلاء اللاعبون بما حققوه الموسم الماضي».

بالنسبة لليفربول، فإن مباراة درع المجتمع تشكل استعداداً رسمياً لموسمه بعد فترة تحضيرات غير متوازنة، ثلاث خسارات ومستويات عادية أثارت مخاوف حول إرهاق محتمل يحمله لاعبو الفريق من مشوارهم الطويل في دوري الأبطال. لا يزال المهاجم السنغالي ساديو مانيه في فترة راحة بعد بلوغه نهائي كأس أمم أفريقيا، لكن المهاجم البرازيلي روبرتو فيرمينو والنجم المصري محمد صلاح والحارس البرازيلي أليسون عادوا من التزاماتهم الدولية في أفريقيا وأمريكا الجنوبية.

وقال كلوب الذي أحرز فريقه درع المجتمع للمرة الأخيرة في 2006 «عندما تكون مرهقاً، تكون مرهقاً، وبالتالي يصعب عليك أن تلعب أفضل كرة قدم. الآن تتحسن الأمور. نوعية اللاعبين العائدين تساعد بالطبع».

وتابع «لأن التمارين كانت قوية جيدة كنا متعبين كثيراً. للأسف فالمباريات منقولة والناس تلاحظ ذلك، لكن مباراة ليون (الفرنسي 3-1) ساعدت. لم نشكك في ذلك، لكن يسعدنا التأكد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات