صنع المدرب الفرنسي هيرفيه رينار لنفسه اسماً بارزاً مع منتخبات كرة القدم الإفريقية، في مسيرة طوى صفحتها قبل أيام برحيل عن المغرب، ليعلن أول من أمس بدء «مغامرة جديدة» مع «الأخضر» السعودي.

بشكل متوقع غذته التقارير الصحافية في الآونة الأخيرة، أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم تعيين رينار (50 عاماً) على رأس الإدارة الفنية للمنتخب الأخضر، في أول تجربة للفرنسي مع منتخب وطني خارج القارة السمراء التي أكسبته شهرته ونهل فيها من معرفة «معلمه» المخضرم ومواطنه كلود لوروا، أحد ألمع المدربين الفرنسيين الذين عرفتهم القارة.

ونشر الاتحاد السعودي عبر حسابه الرسمي على موقع «تويتر» شريطاً مصوراً بدأ بلقطات من باريس وصولاً إلى صحاري المملكة، وفيه تعليق «من قلب فرنسا إلى جبال طويق»، متضمناً تصريحاً لرئيس الاتحاد السعودي ياسر المسحل يقول فيه «نحن حريصون على التعاقد مع اسم كبير يضيف للكرة السعودية».

وتضمن التسجيل ومدته 41 ثانية، عرضاً لأبرز محطات مسيرة المدرب الذي عرف بقميصه الأبيض، قبل أن يختتم بلقطات له وهو يحمل حقيبة سفر، مع تعليق جاء فيه «والآن في طريقه لتدريب الصقور الخضر».

وكان رينار قد نشر عبر حساباته على مواقع التواصل العلم السعودي، مرفقاً بتعليق مقتضب جاء فيه «أنا سعيد ببدء مغامرة جديدة في السعودية، في قارة جديدة».

ورينار هو المدرب الوحيد حتى الآن الذي تمكن من الفوز بلقب أمم أفريقيا مع منتخبين مختلفين (زامبيا 2012 وساحل العاج 2015).