بعد أربعة أعوام على هروبها من القذائف التي دمرت بلدها الأم سوريا وصراعها مع أمواج البحر المتوسط، تواصل السباحة السورية يسرى مارديني صراعاً من نوع آخر في أحواض البطولات والمسابقات العالمية، وهذه المرة في كوريا الجنوبيـة التي تستضيف النسخة 18 من بطولة العالم للسباحة.

وتصدرت قصة مارديني التي ستجد طريقها إلى شاشات السينما بإنتاج هوليوودي، العناوين من حول العالم في 2015 حين غادرت وشقيقتها السباحة أيضاً سارة دمشق منضمتين إلى موجة جديدة من السوريين الذين فقدوا الأمل في رؤية نهاية قريبة للصراع الدائر في بلدهم، فسافرتا إلى لبنان ثم تركيا حيث دفعتا المال للمهربين من أجل إيصالهما إلى اليونان.

وبعد أربعة أعوام ومشاركة أولمبية تاريخية في ألعاب ريو 2016 تعود اليوم الى تحد جديد.