بدأ الكثير من الأسر المصرية أخيراً في الحرص على اختيار رياضة مناسبة لأبنائها بمجرد بلوغهم سن الثالثة، وفي بعض الأحيان قبل ذلك أيضاً.
وهيمنت رياضة الجمباز بقوة على عقول الكثير من الآباء والأمهات من مختلف الطبقات، في شتى المحافظات المصرية بشكل أقرب للموضة. ويقول أحمد نادي، وهو مدرب جمباز وصاحب أكاديمية رياضية: «الجمباز أساس الرياضة، ولا ضير من اعتباره موضة».
وينتقد بعض أولياء الأمور ممارسة الجمباز في مصر بدون مهنية، كما ينتقدون الاستغلال المادي والمعنوي من جانب بعض الأكاديميات والصالات الرياضية. ويقول محمد جميل، صاحب إحدى الأكاديميات: «أشفق على الأهالي من حجم التكلفة العالية لممارسة الرياضة».
