أعلن فرانشيسكو توتي النجم السابق لفريق روما الإيطالي لكرة القدم، رسمياً أمس رحيله عن منصبه الإداري بنادي روما، الذي قضى به كامل مسيرته الاحترافية كلاعب، لكنه أشار إلى أن هذا لا يعد وداعاً نهائياً للنادي.

وقال توتي «اتخاذ هذا القرار كان صعباً للغاية. لكن هذا لم يكن خطأ مني، حيث إنني لم أحصل على فرصة التعبير عن نفسي أو المشاركة في المشروع الرياضي».

وأضاف «عندما يأتي ملاك جدد مستعدون للاعتماد علي، سأكون جاهزاً».

وقال توتي إن قراره جاء في ظل العلاقة السيئة مع فرانكو بالديني، الذي عاد في عام 2016 للمرة الثالثة إلى إدارة النادي، والرئيس بالوتا، وهو رجل أعمال أمريكي يشغل المنصب منذ عام 2012.

كذلك اشتكى توتي من الغياب المتكرر لرئيس النادي، وعدم رغبة روما في تعيينه كمدير للكرة. وأنهى روما الموسم المنقضي في المركز السادس بالدوري الإيطالي، وقد تأهل إلى بطولة الدوري الأوروبي.

وقبل أيام، عين نادي روما المدرب البرتغالي باولو فونسيكا في منصب المدير الفني، وذلك بعد أن تولى كلاوديو رانييري مسؤولية الفريق بشكل مؤقت في الفترة الأخيرة من الموسم الماضي خلفاً لأوزيبيو دي فرانشيسكو.