عندما يلتقي فريقا أستون فيلا وديربي كاونتي غداً في نهائي ملحق الصعود للدرجة الممتازة بالدوري الإنجليزي لكرة القدم، ستراقب جماهير فريق تشيلسي هذه المواجهة بشغف كبير، حيث يقف على الخطوط اثنان من أبرز نجوم الفريق على مدار تاريخه.

ويصطدم فرانك لامبارد بزميله السابق، وصديقه جون تيري في سباق نحو المجد من أجل الفوز ببطاقة الصعود لدوري الدرجة الممتازة علماً أن نورويتش سيتي وشيفيلد يونايتد حجزا البطاقتين الأولى والثانية من دوري الدرجة الأولى (دوري البطولة الإنجليزية) إلى دوري الدرجة الممتازة.

وخلال فترة لعبهما سوياً في تشيلسي على مدار 13 عاماً، حصد لامبارد وتيري العديد من الألقاب حيث توجا سوياً بلقب الدوري الإنجليزي ثلاث مرات ولقب كأس إنجلترا أربع مرات ولقب كأس رابطة الأندية المحترفة بإنجلترا مرتين، كما فازا سوياً بلقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2011 /‏ 2012 ولقب الدوري الأوروبي في الموسم التالي. كما صال وجال اللاعبان سوياً في صفوف المنتخب الإنجليزي لسنوات.

ولكن أسطورتي تشيلسي سيقفان أمام بعضهما وجهاً لوجه خلال المباراة بين أستون فيلا وديربي كاونتي بعد غدٍ، وهي واحدة من أهم المباريات في الموسم الحالي والتي تقام على استاد «ويمبلي» العريق، وفي حضور نحو 80 ألف مشجع.

ويشغل لامبارد حالياً منصب المدير الفني لديربي كاونتي فيما يعمل جون تيري مدرباً مساعداً للمدير الفني دان سميث في أستون فيلا. وقال لامبارد: «خضت مباريات نهائية من قبل، وسنحت لي الفرصة أحياناً... لا أريد أن يعاني لاعبو فريقي من الإخفاق».

وكان لامبارد خسر مع تشيلسي أمام مانشستر يونايتد في نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2008 بسبب إخفاق جون تيري في تسديد ركلة ترجيح. كما يدرك تيري مدى شعور الخسارة في نهائي ملحق الصعود حيث مر بهذه التجربة في الموسم الماضي، عندما خسر في نهاية مسيرته كلاعب مع أستون فيلا أمام فولهام في ملحق الصعود أيضاً.

وإذا انتزع لامبارد بطاقة الصعود للدوري الممتاز في أول موسم له كمدير فني للفريق، سيكون نجاحاً كبيراً له وسيصبح مرشحاً لمهام أكبر. ورددت بعض التقارير أن لامبارد مرشح لتدريب تشيلسي ولكن ربما يكون الوقت لا يزال مبكراً على توليه هذه المسؤولية.