وقفت عدّاءتان مع ابتسامة عريضة على منصة التتويج لسباق 800 م في لقاء محلي لألعاب القوى في نينوف البلجيكية، إلى جانبهما، وبتعابير لا تشي بالفرح، ثالثة حملت اسم الأوكرانية غالينا سيتشكو، تبين في مراحل لاحقة أنها تحمل هوية مزورة.
الوقائع أثبتت لاحقاً أن العدّاءة ذات الشعر الأشقر لم تكن من تدعي: اسمها الأصلي كسينيا سافينا، تحمل الجنسية الروسية، لكنها تشارك في المنافسات بهوية مزورة.
نشأت سافينا في سيمفيروبول في شبه جزيرة القرم عندما كانت تابعة لأوكرانيا. تطور مستواها تدريجياً في سباقات الـ800 م، لكن حياتها تبدلت مع ضم روسيا شبه الجزيرة في مارس 2014.
بلغت سافينا أفضل المستويات على الصعيد الأوروبي بتسجيلها زمناً أقل من 2,02 دقيقة، وبدأت تدافع عن ألوان روسيا في المنافسات، لكن تغيير جنسيتها ارتد سلباً عليها في نوفمبر 2015، بعد الاتهامات التي وجهت إلى الدولة الروسية باعتماد نظام تنشط ممنهج، ما أدى إلى إيقاف الاتحاد الروسي للقوى.
بعد هذا القرار، لم تتمكن سافينا من المشاركة في المنافسات الدولية تحت الراية الروسية. كانت العدّاءة في السادسة والعشرين من عمرها، واحتاجت إلى حل يبقي على آمالها في المنافسة خارج بلادها.