مع فوزه بلقب الدوري الإسباني لكرة القدم، وضع برشلونة قدمه على أول طريق الفوز بالثلاثية التاريخية للمرة الثالثة في تاريخ الفريق الذي يمتد على مدار 120 عاماً.

وحسم برشلونة لقب الدوري الإسباني «الليغا» رسمياً بالفوز 1 - 0 على ليفانتي، أول من أمس، في المرحلة الخامسة والثلاثين من المسابقة ليتوج باللقب الغالي قبل ثلاث مراحل على نهاية المسابقة. وكانت كل الأمور مهيأة للاحتفال باللقب، حيث أعد برشلونة أجواء الاحتفال من أضواء وموسيقى إضافة للاستعراض الذي قدمه أوسكار دالماو.

ونال لويس روبياليس رئيس الاتحاد الإسباني للعبة إشادة بالغة على قراره بتسليم كأس البطولة لبرشلونة عقب المباراة وعدم الانتظار حتى نهاية الموسم، ما جعل للاحتفال صبغة مميزة. ومرة أخرى، فرض الأرجنتيني ليونيل ميسي نفسه قائداً ونجماً لبرشلونة.

حيث لعب الدور الأكبر في تتويج الفريق بلقب الدوري الإسباني من خلال غزارة أهدافه التي بلغ عددها حتى الآن 34 هدفاً في صدارة قائمة هدافي المسابقة بفارق 13 هدفاً عن زميله لويس سواريز والفرنسي كريم بنزيمة مهاجم ريال مدريد.

واقترب ميسي بهذا من إحراز جائزة «بيتشيتشي» للموسم الثالث على التوالي وهي الجائزة التي تقدمها صحيفة «ماركا» الإسبانية الرياضية سنوياً إلى هداف الدوري الإسباني.

كما عزز ميسي وضعه في الصراع مع الفرنسي كيليان مبابي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي على جائزة الحذاء الذهبي، التي تقدم سنوياً إلى أفضل هداف في بطولات الدوري المحلية بأوروبا.

وما زال الأرجنتيني ليونيل ميسي يبحث عن المزيد من الإنجازات مع اقترابه من تحقيق الثلاثية مع برشلونة هذا الموسم، لكن ليس على الصعيد الرياضي فقط، بل توجه هذه المرة للاستثمارات العقارية.

ووفقاً لصحيفة «البايس» الإسبانية، فإن ميسي البالغ 31 عاماً يحصل على أرباح كبيرة من خلال الفنادق والمباني الكبيرة التي يمتلكها، وكان آخرها شراء فندق في مدينة مايوركا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وكشفت الصحيفة أنه تم شراء هذا الفندق من خلال شركته وهو فندق 4 نجوم ويحتوي على 98 غرفة، وهو ثاني فندق يملكه ميسي في جزر البليار وثالث فندق له في إسبانيا بشكل عام.

ورغم استمرار تفوق ريال مدريد في قائمة أكثر الفرق إحرازاً للقب الدوري الإسباني لكرة القدم، أكد برشلونة هيمنته على المسابقة في أول عقدين من القرن الحالي.

واللقب هو الثامن لبرشلونة في آخر 11 موسماً بالمسابقة كما أنه العاشر للفريق في آخر 15 موسماً، ما يعني أن برشلونة هو المهيمن على اللقب في آخر عقد.