بعد فوزه ببطولة الدوري مع يوفنتوس الإيطالي، أول من أمس، سجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، إنجازاً لم يسبق أن حققه أي لاعب في تاريخ كرة القدم الأوروبية.
وأصبح رونالدو أول لاعب في التاريخ يحقق لقب الدوري في ثلاثة من الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا، التي تشمل إيطاليا وإسبانيا وإنجلترا وفرنسا وألمانيا.
وقبل تتويجه باللقب مع يوفنتوس، فاز رونالدو بلقب الدوري الإنجليزي مع مانشستر يونايتد، والدوري الإسباني مع ريال مدريد.
وحسم يوفنتوس لقب الدوري للموسم الثامن على التوالي، بفوزه الصعب السبت على ضيفه فيورنتينا 2-1 في المرحلة الثالثة والثلاثين، ليحسم مصير البطولة قبل خمس مراحل من النهاية.
ووسع يوفنتوس الفارق مع مطارده نابولي إلى 20 نقطة، بينما تتبقى للأخير 18 نقطة كحد أقصى من ست مباريات حتى نهاية الموسم، أولها اليوم، عندما يستضيف أتالانتا في المرحلة ذاتها. وعزز فريق «السيدة العجوز» رقمه القياسي في عدد ألقاب الدوري، وسيرفع كأسها للمرة الـ 35، والخامسة توالياً مع مدربه ماسيميليانو أليغري.
من ناحية أخرى، ذكرت صحيفة «دون بالون» الإسبانية، أن رونالدو يشعر بغضب شديد، بعد خروج فريقه من دوري الأبطال، وكشفت الصحيفة، أن رونالدو يشعر بغضب كبير، لأنه يعلم جيداً أن الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني، يتجه نحو التتويج بالكرة الذهبية السادسة، بعد أن حجز البلوغرانا بطاقة المربع الذهبي للتشامبيونزليغ، وهي البطولة المفضلة لدى اللاعب البرتغالي.
وكشفت أن رونالدو طلب من إدارة السيدة العجوز، إجراء تغييرات فورية في الفريق، أبرزها فتح باب الرحيل أمام البرازيلي أليكس ساندرو، وسرعة التعاقد مع مواطنه مارسيلو لاعب ريال مدريد الإسباني.
