أسهم «السيدة العجوز» تتراجع

ميسي «جلاد الإنجليز».. وشباب أياكس يبددون أحلام رونالدو

صورة

فرض الأرجنتيني ليونيل ميسي، «جلاد الإنجليز»، نفسه نجماً لمباراة الإياب من الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام ضيفه مانشستر يونايتد الانجليزي بتسجيله ثنائية الفوز بثلاثية نظيفة، وقاد فريقه برشلونة الإسباني إلى نصف النهائي المسابقة القارية العريقة للمرة الأولى منذ عام 2015.

وجدد النادي الكاتالوني فوزه الأربعاء الماضي في لقاء الذهاب في «أولد ترافورد» بهدف نظيف، بثلاثية على ملعبه «كامب نو»، فتخلص من عقدة ربع النهائي التي لازمته منذ تتويجه الخامس الأخير باللقب عام 2015، إذ انتهى بعدها مشواره عند ربع النهائي على يد غريمه المحلي أتلتيكو مدريد (2016) ويوفنتوس الإيطالي (2017) ومواطنه روما (2018).

وحافظ النادي الكاتالوني على سجله خالياً من الخسارة في عقر داره في دوري الأبطال للمباراة الحادية والثلاثين على التوالي، ففاز في 28 وتعادل في ثلاث.

وأنهى ميسي صيامه عن التهديف في 11 مباراة متتالية في ربع النهائي على الصعيد القاري، وتحديداً منذ 2013، بتسجيله هدفين سمحا له بتصدر ترتيب الهدافين برصيد 10 أهداف.

وفقدت أسهم نادي يوفنتوس الإيطالي نحو 16 بالمئة من قيمتها، مقابل ارتفاع أسهم أياكس أمستردام الهولندي بنحو ثمانية بالمئة، غداة إقصاء الثاني لبطل إيطاليا من دور ربع نهائي دوري أبطال أوروبا

وسجلت أسهم النادي الإيطالي المملوك من عائلة أنييلي تراجعاً نسبته نحو 16 بالمئة، ليصل سعر السهم إلى 1,4175 يورو، بتحسن طفيف عن خسارة وصلت إلى 21,8 بالمئة في التداولات الصباحية لبورصة ميلانو.

وشكل قدوم رونالدو الى يوفنتوس عاملاً مؤثراً في أسعار أسهم النادي الإيطالي، إذ مكنه في أغسطس 2018 من رفع قيمته السوقية إلى أكثر من مليار يورو، وذلك للمرة الأولى منذ إدراجه في البورصة عام 2001. وحقق النادي الهولندي مفاجأة على ملعب «أليانز ستاديوم» في مدينة تورينو، بفوزه على فريق «السيدة العجوز» ونجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو 2-1.

لكن الأهم بالنسبة إلى الفريق الهولندي هو الأداء الذي يقدمه لاعبوه في كل مرة، إذ يظهِرون موهبة لافتة عند كل محطة، تلفت أنظار مشجعي كرة القدم إلى جيل شاب لم يتخطَ بعض أفراده العشرين من العمر. وكان الأمر جلياَ ضد يوفنتوس، واختصره دوني فان دي بيك بالقول «أعتقد أنه كان علينا تسجيل خمسة أهداف».

وقال دي ليخت «كانت الكرة عالية وقلت لنفسي إني سأحاول تصويبها نحو المرمى. كانت رأسيتي مثالية في زاوية المرمى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات