هو منجم النجوم ومعقل المواهب.

صرح رياضي كبير.. فِرقه ولاعبوه، يصولون ويجولون في الملاعب.

له في البطولات رصيد، ومن المسابقات له العديد من المشارب.

في عزوة الكبار نشأ، وفي رحاب شخصيات لها ثقلها بدأ، فهانت معها كل المصاعب.

إدارته اعتادت العمل والنجاح، تطوعاً من دون أي مطالب.

مدرسة كروية، تخرجت فيها أجيال أعقبت أجيال.. وتمثيلها كان وما زال، أملاً لكل راغب.

لاعبوه يتميزون بالمهارات الفنية، وصهرها في الجماعية، ويلعبون كرة تتسم.. بمكر الثعالب.

في البطولات يقاتلون بروح البطل، ويتعاملون بعقل المحارب.

يعقدون العزم، وفي كل مسابقة إن لم يُتوّجوا.. يكون لهم من المنافسة جانب.

مغامرون.. لا يرضخون لواقع.. ولا يعبأون بالعواقب.

دأبوا على أن يكون لهم دور في البطولات، وأن تحقق إدارتهم كل المطالب.

منظومة رياضية، ارتقى فيها شعار النادي عالياً فوق الشواهب.

في قلب أبوظبي.. كان المقر، ومن عز المكان، تزينه الكواكب.

عاش حالات دمج متكررة، حتى أصبح رمزاً للوحدة، فكان المسمى.. هو الغالب.

ينعم بالاستقرار، والود فيه حالة خاصة، تخلو من المآرب.

إنه نادي العاصمة، ولكل أفراحِ محبيه وأنصاره، جالب.

«الوحدة» الملقب بأصحاب السعادة.. هو نتاج عمليات دمج متكررة لأربعة أندية، هي الأهلي بأبوظبي، والاتحاد، والفلاح، والوحدة، حيث تم دمج «الأهلي والفلاح» باسم نادي الإمارات، و«الاتحاد والوحدة» باسم نادى أبوظبي، وفي 1984 تم دمج ناديي «الإمارات وأبوظبي» تحت اسم نادي الوحدة.. وفي 1993 أعيد إشهاره مجدداً بذات الاسم الذي أسعد الوحداوية.

في يوم 13 مايو 1990، تولى سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان رئاسة النادي، ليبدأ معه كتابة التاريخ البطولي، ووضع منظومة متطورة في مختلف المناحي الفنية والإدارية.

نجحت مساعي سموه سريعاً، في بناء فريق عملاق قادر على المنافسة، يحقق طموحات أبناء النادي البطولية، وينتقل بها في مختلف المنافسات واللعبات نقلة نوعية في المنافسات المحلية والخارجية.

يحسب لنادي الوحدة أنه أول نادٍ يقوم بتأسيس مدرسة كرة قدم متخصصة في منطقة الخليج، واستقطب لها أكفأ الأجهزة الفنية والطبية والنجوم العالمية.

خلال فترة رئاسة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان للنادي، نظم «بطولة الوحدة الدولية»، بشكل جعل الاتحاد الدولي لكرة القدم يمنحها الصيغة العالمية، الأمر الذي منح أبناء النادي فرصة الاحتكاك بمختلف المدارس الكروية.

منظومة العمل الجديدة أثمرت عن حصول فريق الوحدة على لقب الدوري موسم 98/99، وكان ذلك بداية فعلية لحصد البطولات، حيث أصبح الفريق منافساً دائماً على المسابقات المحلية.

من إنجازات النادي الفوز ببطولة الدوري 4 مرات، وكأس رئيس الدولة مرّتين، وكأس السوبر 4 مرات، وكأس الخليج العربي مرّتين، وكأس الاتحاد 3 مرات، وفي مشاركته في كأس العالم للأندية 2010 حلّ سادساً في أول مشاركة مونديالية.

يعد استاد آل نهيان الملعب الرئيسي لكرة القدم، وهو ملعب دائري بمقاعد تستوعب نحو 12 ألف متفرج، ويعد تحفة معمارية.

عمل بالنادي العديد من المدربين، أبرزهم المصريان محمود الجوهري، وأحمد عبد الحليم، والفرنسيان بولوني، وريتشارد تاردي، والهولنديان جو بونفرير، وتيني ريخس، والبرازيليان تيتي وترمان ايفو، والنمساوي جوزيف هيكسبرجر، والمكسيكي خافيير أغيري، والسعودي سامي الجابر، ولكل منهم بصمة كروية.

ومن أبرز نجومه عبر التاريخ.. البرازيليون ماجراو، وفرناندو بيانو، وباولو سيرجيو، ودا سيلفا، وهنريك هوجو، والأرجنتيني داميان دياز، والفرنسي أيلي كروبي، والأنغوليان جيري، وموريتو، والعماني حسن مظفر، والصربي داركو ميتروفيتش، والإيراني جواد نيكونام، والعراقي يونس محمود، والمغاربة نادر المياغري، ومراد عيني، ومحمد بنشريفة، وعادل هرماش، والتونسي كريم العواضي، والسيراليوني لامين كونتي، والبحرينيان عبد الله الدخيل، وعلاء حبيل، والسعودي سلطان عبد الله، وكوكبة من النجوم المواطنين أمثال إسماعيل مطر وعبد السلام وعبد الرحيم جمعة وفهد مسعود وياسر سالم ومحمد سالم العنزي والحاي جمعة وسعيد خميس وصالح حمد المنهالي وسالم صالح وصالح عامر الصيعري.

إنه الوحدة.. كيان كبير يستحق أن يكون في أهل القمة.