يعيش شلويح المنصوري بقلبين في عالم كرة القدم، الأول منحه للظفرة الذي شارك في تأسيسه، والثاني للوحدة الذي يشجعه بحماس منذ سنوات طويلة، دون أن يواجه مشكلة في ذلك بقناعة تامة أن الناديين «واحد» بحكم الارتباط التاريخي بينهما، لذلك يرى أن الحل هو الانتماء المزدوج في قلبين، يحمل فيهما حب كل نادٍ بطريقة منفصلة عن الآخر.
وعندما التقى الفريقان الخميس الماضي في الدوري فإن شلويح كان حاضراً مبتسماً لأن النتيجة لديه لا تفرق كثيراً، وقال: فوز أي منهما يسعدني، لكن المنطق يقول إن فوز الوحدة أفضل لأنه ينافس على البطاقة الآسيوية. وبعد نهاية اللقاء بالتعادل فإن شلويح كان الشخص الوحيد الفائز بنقطتين وليس نقطة واحدة كما جرت العادة في مواجهات التعادل.
