على طريقة فيلم «التجربة الدنماركية» للفنان المصري الكبير عادل إمام، والذي جسد خلاله دور وزير الشباب، تعرض أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة المصري، لموقف مشابه لما جاء بالفيلم، لكن على أرض الواقع وذلك عند زيارته مركز شباب حي ناصر في محافظة أسوان بصعيد مصر، وقد فوجئ الوزير بأن الأبواب مغلقة، ولا يوجد أي مسؤول أو موظف داخل مركز الشباب.
وقف صبحي أمام الباب المغلق، وحاول أن يطرق عليه أكثر من مرة، لعل أحد يستجيب ولكن من دون رد، ما دفعه لتحويل مسؤولي مركز الشباب إلى التحقيق الفوري.
