شهد محبو الخيول الأصيلة في دولة الإمارات، عرضاً فريداً من نوعه، قدمته مدرسة الفروسية الإسبانية، تلاحمت به الفروسية مع الموسيقى والثقافة، في مزيج خلاب، أقيم في قصر الإمارات للمرة الأولى في الشرق الأوسط.

شارك في العرض ثمانية من مدربي المدرسة العالمية، بالإضافة إلى 24 من خيول الليبيزانير الشهيرة، حيث قاموا بأداء عرض «الباليه الأبيض»، كجزء من فقرات البرنامج، الذي أقيم على مدى ثلاثة أيام، واختتم أمس.

اشتمل العرض على أبرز القفزات والحركات التي تؤديها خيول الليبيزانير، بتوجيه من مدربيها، في أداء مفعم بالرقي، مع خلفية من الموسيقى الكلاسيكية، قدم للحضور تجربةً غير مسبوقة. وبدأ العرض بدخول مهيب للخيول البيضاء التي ارتدت لجاماً ذهبياً أنيقاً، وسرجاً يجمع بين اللونين الأحمر والذهبي، اعتلى صهوته مدربو مدرسة الفروسية الإسبانية، بردائهم الأنيق وأحذية الفروسية السوداء.

وعبرت سونيا كليما المديرة التنفيذية لمدرسة الفروسية الإسبانية، عن فخرها واعتزازها الشـديدين بالعرض، وقالت: «تشــتهر دولة الإمارات بتراثها المرتبط بالفروسـية، وارتبـاط أهلها بالخيول، كجزء أصيل من الثقافة العربية، وهو ما يجعلـنا نفتخـر بشـدة، أن نشــارك هـذا الشــغف مـع دولة الإمارات وشـعبها».