يبدو أن ساعة (الطلاق) بين الدكتور كمال شداد رئيس الاتحاد السوداني ومجموعة الإصلاح والنهضة التي دعمته في الانتخابات قد حان، حيث تصاعدت حدة الخلافات بين شداد وقادة المجموعة، بعد تلاسن حاد بينه وأحد قادة المجموعة عقب قرار شداد إيقاف منافستي دوري الوسيط والدوري التأهيلي لعدم التزام لجنة البرمجة بضوابط القرعة، وكان شداد قد دخل في خلاف حاد مع عامر عبدالرحمن نائب رئيس الاتحاد، وهو الخلاف الذي جاء امتدادا لخلافات شداد مع عدد من أعضاء المجموعة على رأسهم أمين خزينة الاتحاد.

الأحداث الحالية أعادت للأذهان، ما تداوله الوسط الرياضي السوداني قبيل الانتخابات، من أن مجموعة النهضة والإصلاح استعانت بشداد للاستفادة من تاريخه ، ثم ستعمل على تهميشه، وهو ما لن يرضاه شداد المعروف عنه رغبته الدائمة في السيطرة على جميع الملفات.