EMTC

الرميثي يبدأ جولة شرق آسيا من الصين

بدأ معالي محمد خلفان الرميثي، رئيس الهيئة العامة للرياضة، أولى جولاته الرسمية في شرق آسيا بزيارة الصين مهد كرة القدم في العالم، والتقى والوفد المرافق له دو جاوتساي نائب وزير الرياضة ورئيس الاتحاد الصيني لكرة القدم بالإنابة بالإضافة إلى الأمين العام ومجموعة من أعضاء الاتحاد الصيني وسط أجواء إيجابية وحفاوة كبيرة.

وتأتي الزيارة بعد ساعات قليلة من إطلاق الرميثي برنامجه الانتخابي لرئاسة الاتحاد الآسيوي أول من أمس، بمتحف اللوفر أبدى الرميثي خلال الزيارة سعادته بأن تكون دولة بحجم وقيمة ومكانة الصين هي المحطة الأولى في جولته بشرق آسيا.

وأشار إلى أن هدفه إعادة الوجه المشرق للكرة الآسيوية، وقال: الصين بلد عظيم يجمع ما بين عراقة الماضي وقوة الحاضر ورؤية المستقبل، والوجود هنا اليوم أمر يدعو للفخر والسعادة لما يجمع بين الإمارات والصين من علاقات استثنائية ووطيدة في المجالات كافة، وتجمعنا دائماً قيم واحدة ومبادئ واحدة وطموحات واحدة وهذا ما يجعلنا ننظر بتفاؤل وثقة للمستقبل من أجل تحقيق الأفضل للأجيال داخل ملاعب الرياضة وخارجها.

واستعرض الرميثي رؤيته لتطوير اللعبة تحت شعار من أجل كرة قدم عادلة، وقال: العدالة حلم قارة ومستقبل لعبة بعد أن عانت الكرة الآسيوية لعقود طويلة الإهمال والعشوائية والتجاهل والاستغلال الخاطئ لقدرات القارة وتشويه الصور الجميلة، بعد أن توقفت مسيرة التطوير بينما ينطلق العالم من حولنا بخطوات أكبر وأوسع، وأعتقد أن الوقت الآن مناسب أكثر من أي وقت مضى لتصحيح الأخطاء للانطلاق إلى آفاق أرحب وأوسع بما يتناسب مع القدرات الحقيقة للقارة .

تطوير

وتحدث الرميثي عن فكرة إنشاء صندوق العدالة، وقال: هذا الصندوق قوامه 320 مليون دولار، ويهدف إلى تطوير اللعبة في كل دول القارة.

وأكد الرميثي، أن المرحلة المقبلة هي مرحلة أفعال وليست أقوالاً، وأضاف: «حان وقت العمل... ووقت التغيير.. ووقت استثمار الفرص، لنعيد للكرة الآسيوية وجهها المشرق.. ونعيد للأطفال والمواهب الصغيرة في كل أرجاء القارة الأمل في مستقبل أكثر إشراقاً لأجيال لديها الكثير لتقدمه إذا ما توافرت لها الأجواء المثالية في إطار من الشفافية والعدالة».

وفي المقابل، رحب دو جاوتساي بزيارة معالي محمد خلفان الرميثي وقال: «نحن سعداء بأن تكون الصين هي المحطة الأولى لجولات معالي محمد خلفان الرميثي إلى شرق آسيا، وهذا امتداد طبيعي للعلاقات المتميزة بين الإمارات والصين ليس فقط في الرياضة وكرة القدم ولكن في المجالات كافة، حيث عكست الزيارة التاريخية لرئيس جمهورية الصين الشعبية شي جين بينغ العام الماضي حجم وقوة هذه العلاقة، حيث كانت أول زيارة خارجية قام بها بعد إعادة انتخابه رئيساً للبلاد».

خبرات

وأضاف: «نحترم كثيراً خبرات محمد خلفان الرميثي الواسعة، والتي تمتد لأكثر من 20 عاماً في قارة آسيا، وهي خبرات جيدة للغاية ورائعة ولذلك لدينا تفهم كبير لأسباب ترشحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي، حيث يتضمن برنامجه الانتخابي الكثير من النقاط الإيجابية التي تساهم في إحداث نقلة كبيرة للكرة الآسيوية مثل التسويق والتطوير والاستثمار، ونحن نتفق معه على أن الكرة الآسيوية تحتاج لمزيد من العمل والجهد».

أقام نائب وزير الرياضة الصيني مأدبة غداء لمعالي محمد خلفان الرميثي والوفد المرافق له، وتبادل الهدايا التذكارية، كما أقام الدكتور علي عبيد الظاهري سفير الدولة في بكين حفل عشاء لوفد الإمارات.

من جهة أخرى ، أكد المهندس مروان بن غليطة رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم أن جميع مؤسساتنا تقف خلف معالي محمد خلفان الرميثي في مشواره الانتخابي لما يملكه من مؤهلاته وخبرات تساعده على نقل الكرة الآسيوية إلى موقع مرموق على خريطة الكرة العالمية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات