تعدو في 7 ماراثونات في 7 أيام بـ 7 قارات!

تخوض المحامية الباريسية السابقة ستيفاني جيكيل (36 سنة ) تجربة استثنائية توشك على تحقيقها.

ففي سن السادسة والثلاثين، أطلقت ستيفاني جيكيل تحديًا مجنونًا، وهو المشاركة في تحدي الماراثون العالمي. والمبدأ هو إكمال 7 ماراثونات في 7 أيام في 7 قارات مختلفة.

بدأت مغامرتها، التي يشاركها فيها 40 عداءً (بما في ذلك زوجها جيريمي) يوم الخميس الماضي في أنتاركتيكا، وذلك بعد سباق كيب تاون (جنوب أفريقيا) وبيرث (أستراليا) ودبي (الإمارات العربية المتحدة) وقبل مدريد (إسبانيا) ليلة الاثنين.

المحامية الباريسية السابقة، المختصة في القانون التجاري، تخبر "لوباريزيان" أثناء انتقالها بين طائرتين بتجربتها الاستثنائية من خلال هذا الحوار التالي:

كيف تشعرين، عقلياً وجسدياً، بعد خوضك أربعة من سبعة سباقات ماراثونية؟

ستيفاني جيكيل:  كل شيء على ما يرام. كنت متشوقًا للغاية لأن أعيش هذه المغامرة.. أنا معتادة على سباقات طولها 180 أو 200 كيلومتر، لذا فإن أرجلي على أحسن ما يرام.

ما الصعوبات التي واجهتك؟

- كل ماراثون له خصوصيته. في دبي، كان الطقس رطباً، وفي أنتاركتيكا كان باردًا جدًا، وأصعب شيء هو قلة النوم، حيث كنا ننتقل من بلد إلى آخر من دون أن يكون لدينا وقت كافٍ للتعافي والحصول على قسط كافٍ من النوم. ولإدارة الفروقات في درجة الحرارة (ملاحظة: 45 درجة فرق بين القارة القطبية الجنوبية وجنوب أفريقيا)، تدربت بالمعهد الوطني للرياضة في غرفة حرارية.

كيف جاءت فكرة هذا المشروع في ذهنك؟

- أتدرب تدريبات شاقة على مدى الـ 24 ساعة (هي بطلة فرنسا 2018 بعدوها 215،384 كم في 24 ساعة)، تحضيراً لبطولة العالم لمدة 24 ساعة، حيث يسمح لي هذا الحدث بمعرفة الكثير عن نفسي وعن جسدي. أحب استكشاف العالم ولدي مودة خاصة لأنتاركتيكا.

(لحظة إجرا الحوار كانت ستيفاني تحضر لماراثونها الخامس في مدريد يوم الاثنين، وكانت قد جرت ماراثون دبي  في أقل من 3 ساعات و 30 دقيقة.

ما الذي تبحثين عنه من خلال هذا التحدي؟

- مزيج من المغامرة والأداء. أنا أفعل هذا لدفع نفسي لتحطيم الرقم القياسي (الذي هو بحوزة الامريكية بيكا بيتزي منذ العام 2016 بـ 295 كم في 27 س 26 د، أي بمعدل 3 ساعات 55 د في الماراثون الواحد)، وأيضا من أجل جمعية "الامراء الصغار"، التي تعمل على تحقيق أحلام الأطفال المرضى، والذين أقوم بتحصيل الأموال لأجلهم من خلال الأفراد والشركات. إنه مصدر إضافي للتحفيز.

ما الذي يجذبك كثيرا في هذا الجانب المدقع؟

- أنا أعشق حقا العيش بعيدا عن الرفاهية، فعندما عبرت القارة القطبية الجنوبية قبل 4 سنوات، كان علي أن أتحمل درجات حرارة -50 درجة مئوية ورياحا بسرعة 90 كم / ساعة. ولكن بالأخص فكرة الاندماج مع الطبيعة ومصارعتها للحصول عما أبحث عنه.

هذه السباقات هي استعارات جميلة للحياة، فعلى الرغم من العقبات التي تبدو في بعض الأحيان مستعصية على الحل، إلا أننا نقدم أفضل ما في وسعنا ونثابر بأي ثمن.

هل لديك وقت للاستمتاع بالطبيعة؟

- تماما، في أنتاركتيكا شاهدت الكثير حولي خلال السباق بأكمله، وفكرت مرة أخرى في اللحظات السحرية التي مررت بها هناك. كانت لحظة قوية للغاية، وسيكون الأمر أكثر صعوبة خلال آخر ماراثونين في سانتياغو (تشيلي) ثم ميامي (الولايات المتحدة) كونهما سيقامان في درجة حرارة عالية.

ما هو التحدي المستقبلي الذي تحلم به؟

- أود المشاركة في منافسات 24 ساعة أخرى في السنوات القادمة. ثم لماذا لا أخرج من منطقة الرفاهية مرة أخرى لخوض سباق في الصحراء أو في منطقة قطبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات