أهل القمة

"العميد" ومزاجه الأزرق

Ⅶ هو علامة براقة، من العلامات..

Ⅶ حين يفتح التاريخ الرياضي صفحاته الأولى، يأتي حاضراً..

Ⅶ مزهواً بأحرف البدايات.

Ⅶ يضوي بلون السماء إذا صفت، فيبدو جلياً

في مختلف المناسبات

Ⅶ هو استهلال منفرد، ورقم صعب.. في السجلات.

Ⅶ مهد كرة القدم، ومُبدِئها في الإمارات

Ⅶ جماعته، يحسب لها، أنها.. أول من قامت

بشرف المحاولات.

Ⅶ عريق باسمه، ومن لونه استمد الانتصارات.

Ⅶ بها تحلو الليالي، وتزرقّ عند مناصريه.. المزاجات.

Ⅶ عميد في جذوره، عتيد في الكيانات.

Ⅶ منذ نشأته، وهو كبير، ومن كبريائه، اعتاد على..لقاء الأكابر في المواجهات.

Ⅶ محظوظ، بجمهور، له في حبه، قصائد عشق..شدا ويشدو بها، في المسرات.

Ⅶ الأزرق في قلوبهم نبض، وفي أعينهم

يلحّ بالناظرات.

Ⅶ أن نزار، كان يخاطبهم، في رسالته المبتعثة «من تحت الماء»

Ⅶ «الموج الأزرق في عينيك يناديني نحو الأعمق وأنا ما عندي تجربة في الحب ولا عندي زورق».

Ⅶ جمهور لم ينسَ يوماً أنه، صاحب مجد، صبور، لا يكلّ ولا يملّ من انتظار البطولات.

Ⅶ إنه نادي النصر العريق.. أول نادٍ أنشئ، وأول من استضاف، وأقيمت في ملعبه المباريات.

Ⅶ كان أول الغيث، واستبشاراً لمسيرة مختلف الأندية والهيئات.

Ⅶ من عرينه خرج موهوبون، مثّلوا الوطن، في مختلف اللعبات، وكان لوجودهم فارق واضح مع المنتخبات.

Ⅶ نجوم لمعت مع الأبيض، وسجلّها ممزوج بالإنجازات.

Ⅶ حكاية النصر.. تعج بالكفاح من بعض الشباب الذين أخذوا على عواتقهم تكوين فريق كرة قدم، عام 1945 عندما، اجتمعوا في أرض محمد علي زينل بالغبيبة، واتفقوا على ذلك، واستمرت محاولاتهم، حتى تحقق حلمهم بعد 3 سنوات.

Ⅶ في 1948 تم تأسيس النادي رسمياً، ووضعوا له لوائح وقوانين وشروط عضوية ومساهمات أعضائه من خلال الاشتراكات والتبرعات.

Ⅶ في 1951، أمر المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم «رحمه الله»، بإقامة مقر للنادي قرب سوق السمك، ثم انتقل بعدها إلى مقر الشيخ سعيد بن مكتوم بالشندغة، ومنه إلى منزل عبد القادر بالغبيبة، فكانت نِعْم البدايات.

Ⅶ في 1960 اقترح اللاعبون تغيير اسم الفريق إلى النصر، تفاؤلاً بالاسم، وتجسيداً لمعناه، ومن حسن الطالع أن أول مباراة لعبها بمسماه الجديد، فاز 12 - صفر على فريق نسور ديرة، الذي قرر لاعبوه حل فريقهم، وإهداء قمصانهم الزرقاء للاعبي النصر، فكانت استبشاراً للفوز بعد ذلك في المسابقات والبطولات.

Ⅶ انتقل النادي إلى مقر جديد، وكان عبارة عن منزل كبير في الشندغة، وفي منتصف الستينيات، قام المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم «رحمه الله»، بمنح النادي قطعة أرض بالقرب من الحوض الجاف، لإقامة ملاعب في مختلف الرياضات.

Ⅶ المقر الجديد، شهد زيارة تاريخية من المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، على هامش زيارته لدبي، وتبرع بـ 60 ألف درهم لبناء النادي، إضافة إلى سيارة لاند روفر، ليصبح ملعب النصر هو أول ما أنشئ من ملاعب واستادات.

Ⅶ مع حقبة الستينيات، أصبح سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيساً للنادي، ومعه بدأت ملحمة الإنجازات.

Ⅶ في عام 1978، قام المغفور له بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم «رحمه الله»، بافتتاح استاد آل مكتوم، كواحد من منارات الرياضة في الإمارات.

Ⅶ في 2018، واستكمالاً لتاريخ هذا الصرح الكبير وتطويره، وخلال 344 يوماً فقط، تم تجديده، بتكلفة تزيد على 200 مليون درهم، لاستقبال إحدى مجموعات بطولة آسيا، فأبهر الجميع، وكان محل إعجاب لاعبي ومشجعي كل المنتخبات.

Ⅶ الملعب المجدد، مجهز بـ 26 موقعاً للكاميرات، والتصوير من 26 زاوية مختلفة، وأكثر من 300 كاميرا للأمن والسلامة، منها كاميرات ذكية، تكشف مكان جلوس كل شخص بملامح الوجه، ما يؤكد أن هذا الاستاد تحفة معمارية فريدة، يضاهي في جماله أفضل ملاعب العالم، بما يمتلكه من أحدث التقنيات.

Ⅶ عبر سنوات خلت.. كان للنصر السبق في استضافة أهم الأندية العالمية، مثل سانتوس البرازيلي، بنجمه حينذاك، الأسطورة بيليه عام 1970، وليفربول الإنجليزي 1978، وكان قد توّج بطلاً لأوروبا، أما الإنجازات، فقد حصل على العديد منها، حيث فاز بالدوري الإماراتي 3 مرات، وكأس رئيس الدولة 4 مرات، وكأس الاتحاد 3 مرات، والدوري المشترك مرة، وكأس الخليج العربي، وكأس الأندية الخليجية مرة واحدة.. يضاف إلى ذلك أكثر من مئة لقب في باقي اللعبات.

Ⅶ يحسب للنصر أنه أول من استقدم الكفاءات التدريبية إلى الإمارات في أواخر الستينيات، من بينهم، المدرب المصري رجب ريحان، ومواطنه ميمي الشربيني، والسوداني إبراهيم يحيى الكوراتي، كما اتجه إلى أوروبا وتعاقد 1975 مع المدرب الهولندي بات سيوارت، ثم الإنجليزي دون ريفي 1981، وتلاه البرازيلي سبستيان لابولا، واستمر حتى الآن في انتقاء أفضل المدربين والكفاءات.

Ⅶ إنه نادي النصر.. عميد أندية الإمارات.. تاريخ يستحق أن يكون في سجل أهل القمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات