شهد ملعب "بومبونيرا"، معقل نادي بوكا جونيور في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، غلياناً شعبياً خرافياً الخميس عندما احتشد في مدرجاته نحو 50 ألف مشجع لحضور آخر تدريبات فريقهم قبيل المواجهة النارية أمام جارهم وغريمهم وعدوهم اللدود ريفر بليت، في إياب نهائي مسابقة "كوبا ليبرتادوريس" (دوري أبطال أميركا الجنوبية).
وستجري الموقعة اليوم السبت عند الساعة الثامنة توقيت غرينتش على ملعب ريفر بليت. وقد انتهت مباراة الذهاب بنتيجة التعادل 2-2.
وهذه المرة الأولى التي يتنافس فيها الفريقان بنهائي ليبرتادوريس منذ تأسيسها في العام 1960، وفق "فرانس 24".
وهتف "الهنتشاس"؛ أي جمهور بوكا جونيور، وهو فريق الأسطورة ديغو مارادونا، على امتداد التدريبات شعارات الدعم لفريقهم والعداء لمنافسهم، وأجمعوا على أن الكأس لن تفلت منهم. وتتجاوز هذه المواجهة كل اعتبارات ومقاييس الرياضة، إذ إنها غالبا ما تثير مشاهد عنف واشتباكات بين مناصري الناديين.
وكان الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري، والذي كان رئيسا لبوكا جونيور من 1995 لغاية 2008، قد دخل في خط التنافس عندما قال خلال زيارة إلى مختبر بالعاصمة: "هذه المرة، يجب أن تدور الأمور لصالحنا".
وقد تأسس الفريقان في حي "لا بوكا" الشعبي، جنوبي بوينس آيرس، في مطلع القرن العشرين (1901 لريفر و1905 بالنسبة إلى بوكا). ولكن ريفر بليت رحل في عشرينيات القرن ذاته إلى حي "نونييز" الراقي في شمال العاصمة، ليكسب منذ ذلك الوقت لقب "الميلوناريوس" أي صاحب الملايين.
وفاز ريفر 35 مرة بلقب بطل الدوري الأرجنتيني، مقابل 27 مرة لغريمه بوكا.
شاهد.. تدريبات نادٍ أرجنتيني بـ 50 ألف متفرجhttps://t.co/NHvJEpMml6#البيان_الرياضي pic.twitter.com/azObM53D0U
— صحيفة البيان (@AlBayanNews) November 24, 2018