EMTC

إنجلترا تعول على شبابها للثأر من كرواتيا

هاري كين هداف المنتخب الإنجليزي خلال التدريبات | أ ف ب

تبحث إنجلترا الطامحة إلى تجديد جيلها عن الثأر من كرواتيا التي أقصتها من نصف نهائي المونديال الأخير، عندما تحل عليها في رييكا دون جمهور، اليوم ضمن المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية في كرة القدم.

وبرغم التقدم الكبير الذي أحرزته إنجلترا الصيف الماضي في روسيا، وبلوغها نصف نهائي الحدث العالمي للمرة الأولى في 28 عاماً، إلا أن وسطها رضخ أمام أفضل لاعب في العالم بحسب الاتحاد الدولي لوكا مودريتش وإيفان راكيتيتش، فأهدرت تقدمها بهدف كيران تريبيير المبكر، قبل أن يعادل إيفان بيريسيتش في الشوط الثاني ويقتنص ماريو ماندزوكيتش هدف الفوز في الوقت الإضافي.

في المقابل، تخوض كرواتيا أول مباراة على أرضها بعد الإنجاز المونديالي، لكن وراء أبواب موصدة تنفيذاً لعقوبة مباراتين من دون جمهور على أرضها، بسبب نحت الصليب المعقوف النازي على أرض الملعب خلال تصفيات كأس أوروبا 2016 ضد إيطاليا في يونيو 2015.

وقال المدرب زلاتكو داليتش: «هذا ليس عادلاً لأننا سنواجه إنجلترا، منتخبان بلغا نصف نهائي المونديال، وسنلعب من دون جماهيرنا».

وتابع «أعرف أن الاتحاد الأوروبي يعاقبنا لكن ليس صحيحاً أن نلعب من دون جمهورنا. يجب أن نتقبل ذلك ونحاول تقديم الأفضل».

وحققت كرواتيا بداية كارثية في البطولة بخسارتها أمام إسبانيا صفر-6، ما دفع داليتش إلى القول «هدفنا كأس أوروبا 2020. أعرف أنه لدينا دوري الأمم الأوروبية، لكننا مرهقون الآن وقدمنا كل ما نملك في كأس العالم. نحتاج إلى الوقت لتحقيق انطلاقة جيدة».

وضمن مباريات المستوى الأول، تبحث بلجيكا عن فوزها الثاني في المجموعة الثانية عندما تستضيف سويسرا في مباراة قوية في بروكسل حيث لم تخسر منذ 2016.

وكانت بلجيكا، ثالثة المونديال الأخير ومتصدرة تصنيف الاتحاد الدولي، تخطت ايسلندا افتتاحاً بثلاثية نظيفة، فيما سحقت سويسرا إيسلندا بنصف دزينة.

وفازت بلجيكا في المواجهة الودية الأخيرة 2-1 بهدفي روميلو لوكاكو وكيفن دي بروين المصاب راهناً، وتتقدم في المواجهات المباشرة بـ12 فوزاً مقابل 8 لسويسرا. وحذر المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز الذي يعول على نجمه المتألق راهناً أدين هازار من أن مواجهة سويسرا ستكون «صعبة للغاية». وتخوض بلجيكا المباراة بعد فضيحة تلاعب وتبييض أموال كبيرة هزت البلاد أول من أمس تورط فيها لاعبون ووكلاء وحكام وإداريون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات