10 سنوات.. الإمارات نقلت «سيتي» إلى القمة

بعد عشرة أعوام من الاستحواذ على ملكية مانشستر سيتي، من مجموعة أبوظبي المتحدة للتنمية والاستثمار، النادي تحول بشكل كامل إلى أحد الأندية الكبيرة في إنجلترا وأوروبا، بعد أعوام طويلة قضاها في غياهب النسيان قبل الاستثمار الإماراتي.

وانتقل سيتي من ناد متواضع الإمكانات والطموح في عهد الاستحواذ الإماراتي بقيادة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، إلى علامة تجارية كبرى بين «الشركات» في عالم كرة القدم.

في 2017 ـ 2018، حقق النادي موسماً استثنائياً في الدوري الإنجليزي لكرة القدم، محطماً سلسلة أرقام قياسية، ومحرزاً اللقب بفارق 19 نقطة عن وصيفه، الغريم التقليدي في المدينة الشمالية، مانشستر يونايتد. السطوة التي فرضها النادي على الدوري المحلي في الموسم الماضي (تلقى ثلاث هزائم في 38 مباراة)، عززت موقعه في مصاف الأندية التي يحسب لها حساب، أكان في «البريميرليغ» أو في دوري أبطال أوروبا.

إلا أن هذا التفوق لم يأتِ من فراغ، بل كان ثمرة عملية إعادة بناء طويلة بدأت في الأول من سبتمبر 2008، مع استحواذ المجموعة الإماراتية على النادي، وفي عشرة أعوام، كسر السيتي تفوق يونايتد في المدينة، وحجز مكاناً دائماً بين الكبار من أمثال آرسنال وتشلسي وليفربول. ووصل «الحصاد الإماراتي» مع سيتي إلى لقب الدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وكأس الرابطة ثلاث مرات، وكأس انجلترا مرة واحدة.

تعليقات

تعليقات