كشف الاتحاد المصري لكرة القدم عن أنه لم يتلق أي رسائل مباشرة من أي من لاعبي المنتخب ، وبالأخص من جانب النجم محمد صلاح ، وكل ما تلقاه الاتحاد خطاباً بتاريخ 23 أغسطس الجاري، وتم إبلاغه بأن مجلس الإدارة سيعقد اجتماعاً بعد العودة من إجازة عيد الأضحى.
وكان رامي عباس وكيل اللاعب، أرسل خطاباً لرئيس الاتحاد هاني أبوريدة طالب فيه بتعيين حارس شخصي للاعب في أثناء تواجده بمصر، وكذلك عدم إجراء أي حوارات تلفزيونية أو صحفية، أو التقاط صور تذكارية، وكل ما سيفعله صلاح هو المباراة أمام منتخب النيجر.
وأشار اتحاد الكرة إلى أنه وبغض النظر عن الطلبات التمييزية، فإن الخطاب تضمن إهانة غير مقبولة، واشترط إما تنفيذ طلباته أو استقالة الاتحاد، ولأن محمد صلاح له مكانة خاصة لن يقوم الاتحاد بالرد على هذه التجاوزات.
وكان صلاح كتب عبر حسابه على «تويتر» تغريدة أشعلت فتيل الأزمة، أكد عبرها أن الاتحاد المصري لكرة القدم يتعمد تجاهله ويرفض الرد على مطالبه.
