انتهت رحلة ماركو ترونجليتي في سيارة صغيرة مستأجرة مع شقيقه وأمه وجدته لمسافة ألف كيلومتر إلى باريس بسعادة كبيرة في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس أول من أمس كما ضمن الحصول على 79 ألف يورو .
كانت رحلة اللاعب الأرجنتيني، التي استغرقت 11 ساعة من برشلونة إلى العاصمة الفرنسية والصور وتسجيلات الفيديو التي بثها خلالها، حديث باريس في اليوم الثاني للبطولة خاصة بعد انتصاره على الأسترالي برنارد توميتش.
وقال ترونغليتي مازحاً «احتجنا إلى جدتي بالتأكيد». وأضاف للصحفيين عقب فوزه على توميتش «كانت جدتي في المطبخ (عندما سمعت باختياري) لذلك أبلغتها أن علينا الذهاب...احتجنا 30 دقيقة لحزم كل الحقائب».
ولم تكن المباراة لتحظى بهذا الاهتمام لولا مغامراته خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية التي جعلته مثار الحديث في عالم التنس. وكان تغيير في القواعد استحدث للحيلولة دون مشاركة لاعبين مصابين وانسحابهم في منتصف اللقاء هو ما جعل قصة ترونجليتي ممكنة.
وأخفق اللاعب في الصعود من التصفيات يوم الجمعة. لكن عندما انسحب كيريوس من القرعة الرئيسية وعجز البديل الهندي جونسواران عن الحضور كان ترونجليتي هو من عليه الدور. جهز الشاب سيارته مع شقيقه وأمه وجدته وكل معدات التنس واتجه شمالا إلى العاصمة الفرنسية.
