دفع المدرب الإسباني اوناي ايمري ثمن الفشل القاري الذي اختبره باريس سان جرمان الفرنسي لكرة القدم تحت إشرافه، بعد إعلانه أمس رسمياً رحيله عن النادي الفرنسي.
وذلك بعد عامين على استلامه المهمة. وأنفق سان جرمان أكثر من 400 مليون يورو الصيف الماضي من أجل تعزيز صفوفه بلاعبين مثل البرازيلي نيمار وكيليان مبابي، محاولاً إحراز لقب دوري أبطال أوروبا، لكن الحلم تحول لكابوس سان جرمان عجز عن تعويض خسارة ذهاب الدور ثمن النهائي أمام ريال مدريد الإسباني 1-3، وسقط مجدداً أمام بطل الموسمين الماضيين بنتيجة 1-2.
وانتهى مشوار سان جرمان للموسم الثاني على التوالي في الدور ثمن النهائي وعلى يد فريق إسباني آخر، بعد خروجه الموسم الماضي أمام برشلونة الذي حقق انجازاً تاريخياً بعدما عوض خسارته ذهاباً في باريس صفر-4 وتأهل إلى ربع النهائي بحسم الإياب 6-1.
