#هلا_بالصين - الأسبوع الإماراتي الصيني

Ⅶ أهل القمة

المحبوب

Ⅶهو واحد من العلامات الرياضية، وشخصية بارزة في الجوانب الإدارية.

Ⅶفي العموم يجسد المعنى الجميل للإنسان، وعند الخواص، من الوصلاوية، مَعلم من معالمهم التاريخية.

Ⅶقطب من الاقطاب، وشاهد على عصر نسج فيه أصفر الذهب بطولات الإمبراطورية.

Ⅶمعروف بطيبته وحسن عِشرته وابتعاده عن الصدامات والمشاحنات والمظالم.

Ⅶاسمه بين الرياضيين وغيرهم مرتبط.. بدماثة الخلق، وقلبه السالم.

Ⅶبابتسامات الرضى، اعتاد أن يواجه الأزمات، مستسلماً للأقدار، ولطالما كان لها «مسالم».

Ⅶإذا ذكرت كنيته تجده معروف للجميع، مألوف ومحبوب.. ودون لبس أو تشابه..

- الكل باسمه عالم.

Ⅶوحده في الوسط الرياضي المكنّى بالحاج..

- والحاج هو: خميس سالم.

Ⅶرجل من زمن الجمال.. قلبه يفيض بالود، والعطاء، بلا مقابل.

Ⅶتولى العديد من المناصب، وكان دؤوباً في العمل باحثاً عن المكامل.

Ⅶفي كل منها انتهج النجاح، وكان له «عامل».

Ⅶهو المادة الخام للطيبة، ومنجم من مناجم الأخلاق شامل.

Ⅶعندما تولى رئاسة مجلس إدارة الوصل، تعامل بعقل أب، تحرك بين الملاعب، ومد يد العون للجميع، دون أي فواصل.

Ⅶبكّاء عطوف، بقي كما هو على فطرة الأيام الخوالي، كل طموحه تحقيق النجاح، والوصل كان شغله الشاغل.

Ⅶولد الحاج خميس أحمد سالم سويدان أول أكتوبر عام 1947 في أحد البيوت القريبة من بحر الشندغة بدبي، فأمضى طفولته يلهو برمال الساحل.

Ⅶظل في الكٌتّاب شهوراً، يحفظ القرآن الكريم، قبل انخراطه في مدرسة الشعب الابتدائية بالرفاعة، وفيها بدأ المسير الحافل.

Ⅶانضم لفريق الكشافة، فتعلم الالتزام والنظام والاعتماد على النفس، والإيثار دون مقابل.

Ⅶكان مسؤولاً عن تحية العلم وإلقاء نشرة الأخبار بالإذاعة المدرسية، وفي «الفسحة» يسهم في مجلة الحائط، ويكتب بإسهاب دون حائل.

Ⅶاتجه بعد الثانوية العامة إلى القاهرة للدراسة في كلية الآداب، وعقب عودته عمل في بلدية دبي، ومنها إلى وزارة المالية.

Ⅶبعد زواجه سكن بجوار نادي الوصل في زعبيل، ومعه استعاد نشاطه الكشفي مجدداً، فتواجد يومياً في النادي حتى أصبح المترددون عليه، يتعاملون معه كمسؤول فيه.

Ⅶمع إنشاء وزارة للشباب والرياضة 1972، ساهم مع أحمد سعد الشيخ في وضع نظام لوائحي للنادي وإنشاء فريق كرة قدم للاعبين الصغار، وتحديد الميزانية، وكونا مجلس إدارة بعدما اعتمدت وزارة الشباب والرياضة نظام الجمعيات العمومية.. واختار سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم رئيس النادي، الشيخ بطي آل مكتوم رئيساً لمجلس الإدارة الذي تكون حينذاك من داوود خليفة وسعيد راشد وأحمد سعيد وعلي خميس بالجافلة والحاج خميس وشقيقه سالم، وتم اختياره للسفر إلى مصر 1974 للتعاقد مع المدرب زكي عثمان، رحمه الله.

Ⅶعمل مديراً مالياً وعضواً بمجلس إدارة اتحاد الكرة، قبل الانتقال بنشاطه الإداري 1985 إلى اتحاد السباحة، حيث تولى رئاسته لمدة 11 عاماً أرسى خلالها الهيكل الإداري، فحصلت اللعبة في عهده على 100 ميدالية متنوعة، ثم عاد للوصل، وتدرج في إدارته حتى أصبح رئيساً لمجلسه 2002.

Ⅶلذلك، فإن بو ناصر، يعد أحد رموز الإدارة الرياضية الأوائل، وواحداً من أهل القمة.

تعليقات

تعليقات