كشف منظمو أولمبياد طوكيو 2020 أمس عن تميمة الألعاب التي تم اختيارها من قبل طلاب يابانيين، وهي عبارة عن شخصية «مستقبلية» يطغى عليها اللون الأزرق، من نمط الرسوم المتحركة بآذان منتصبة وعيون كبيرة وقدرات خارقة.

كما كشف المنظمون عن تميمة دورة الألعاب البارالمبية، وهي أقرب إلى شخصية أنثوية يطغى عليها اللون الوردي. وفي بلد حريص على تقديم استقبال دون شائبة لزواره، «تعكس التميمتان أعلى مستوى من حسن الضيافة» الذي يجمع بين «التقليد والإبداع».

وقال المصمم ريو تانيغوتشي «كان هدفي في البداية استخدام نمط ايتشيماتسو (رقعة الشطرنج) التقليدي وأن أصنع منه شيئاً بسيطاً ومستقبلياً، وأعتقد أن الأمور سارت بشكل جيد».

ووصفت حاكمة طوكيو يوريكو كويكي التمائم بـ «الرائعة جداً»، والتي أتى إطلاقها قبل أقل من 900 يوم من حفل الافتتاح. بدوره، قال رئيس لجنة التمائم لطوكيو 2020 ريوهي مياتا في بيان «صار للألعاب أخيراً تمائم.

هذا الأمر يعني الكثير، لا سيما في اليابان». وتزخر اليابان بمثل هذه الإبداعات التي تعد بالآلاف وتجسد المناطق والمدن والخدمات العامة والخصوصيات المحلية. وتقدر قيمة سوقها السنوية بنحو 17 مليار يورو، حسب أرقام معهد «يانو» للدراسات في 2015.