تباهى مسؤولو النادي الإفريقي التونسي بما تقوم به جماهيرهم من مساندة وتشجيع ودعم، وقد تجاوبوا أخيراً مع الحملة الخاصة بإعادة تهيئة ملعب الفريق من خلال تبرعات. وأصر الطفل أمير الرزقي الذي لم يبلغ العاشرة من عمره، إلا أن يساهم في حملة التبرعات حيث أعطى ديناراً لمعلمه وطلب منه إرساله إلى فريقه المفضل وقد تفاعل الإفريقي مع هذه الحركة فاستدعى التلميذ المحب لحضور مباراة الفريق وجاره الترجي الرياضي بل إنه أعطى ضربة البداية.