تحت شعار «ديما إفريقيا» نظمت في المغرب بطولة مصغرة في كرة القدم بين السجناء الأفارقة في ساحة صغيرة ذات أرضية صلبة مجهزة بمرميين ومحاطة بجدران مرتفعة تعلوها أسلاك شائكة، بمشاركة «لاعبين» من أكثر من عشر دول إفريقية.
جلس عشرات القاصرين إلى كراس وضعت بشكل منتظم، لمتابعة المباريات الختامية ، ومنح هؤلاء المباريات أجواء حماسية. ويقول لاعب كرة القدم المغربي السابق عبد المؤمن شريف «هناك مواهب حقيقية في السجون، لاعبون من مستوى عال».
