أكد كريستيانو رونالدو أنه «لا يزال وسيماً»، رغم إصابته في وجهه الذي غطته الدماء خلال الفوز 7-1 على لاكورونيا في الدوري الإسباني الأسبوع الماضي. واستخدم قائد منتخب البرتغال، الحريص دائماً على صورته، الهاتف المحمول الخاص بطبيب الفريق لمعاينة إصابة تعرض لها في وجهه أثناء المباراة خلال مغادرة الملعب مصاباً، عقب جرح عالجه بثلاث غرز أعلى عينه.

وقال رونالدو، أول من أمس: «دائماً ما أتعرض للضرب من المنافسين لأنه يتحتم عليهم إيقافي، أنا بخير الآن. ما زلت سعيداً ووسيما وأرى الأشياء بوضوح».