رفض لاعب التنس الأميركي تينيس ساندغرين الاتهامات الموجهة إليه بالعنصرية، وبأن آراءه السياسية تميل إلى اليمين المتطرف، متهماً وسائل الإعلام بتشويه صورته واختلاق قصص بهدف الإثارة. وأصدر ساندغرين، أمس، بياناً أشار خلاله إلى الجدل الذي تفجر خلال الأيام القليلة الماضية حول آرائه السياسية التي كشف عنها مؤخراً.
وقدم ساندغرين الذي كان مجهولاً بالنسبة لرياضة التنس العالمية حتى الأسبوع الجاري، أفضل مستوياته عبر مسيرته في ملبورن، بيد أن نتائجه الرياضية تعرضت للتشويه بعدما قامت وسائل الإعلام الأميركية بوضع علامات الاستفهام حول تغريداته، مشيرة إلى تعامله «اللطيف» مع شخصيات تنتمي إلى اليمين المتطرف. وأوضح اللاعب أن متابعة أحد الأشخاص على «تويتر» لا تعني مشاركته أفكاره.
وتسببت الآراء السياسية لساندغرين في خلق حالة من الجدل، فقد قام مواطنه جون إسنر بالدفاع عنه عبر «تويتر»، فيما كتبت سيرينا ويليامز رسالة مثيرة مع بداية مباراة له في أستراليا المفتوحة قالت فيها: «أقوم بتغيير القناة».
